تُعيد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) فتح ملف العقوبات الصادرة عقب نهائي كأس إفريقيا الذي أقيم في المغرب، وذلك خلال اجتماع حاسم للجنة التنفيذية يُعقد في 13 فبراير الجاري بمدينة دار السلام التنزانية. يرأس الاجتماع باتريس موتسيبي، في خطوة تعكس حجم الجدل الذي رافق القرارات التأديبية الأخيرة.
اجتماع يعيد تقييم عقوبات “الكان”
يأتي هذا الاجتماع على خلفية انتقادات واسعة طالت اللجنة التأديبية للكاف، بسبب قرارات اعتبرت غير مناسبة لحجم الأحداث التي شهدها النهائي. تركز الانتقادات على تصرفات لاعبي المنتخب السنغالي وانسحابهم، مقابل إجراءات صارمة طالت المنتخب المغربي، ما أثار تساؤلات حول معايير الانضباط.
ملف العقوبات يواجه ضغوطًا جماهيرية وإعلامية
من المنتظر أن تناقش اللجنة التنفيذية التقارير الرسمية والتحكيمية المرتبطة بالنهائي، إضافة إلى ملابسات الفوضى التي رافقت نهاية المباراة. الهدف هو إعادة تقييم العقوبات واتخاذ قرارات أكثر انسجامًا مع لوائح الكاف وروح العدالة الرياضية. يُنظر إلى هذا الاجتماع على أنه محطة مفصلية، خصوصًا في ظل الضغوط الإعلامية والجماهيرية المتزايدة.
موتسيبي يعلن عن قرارات الكاف في ندوة صحفية
سيعقب الاجتماع ندوة صحفية لرئيس الكاف، باتريس موتسيبي، يُنتظر أن يكشف خلالها عن المخرجات النهائية، ويوضح موقف الكونفدرالية من الجدل القائم. ينتظر الشارع الرياضي، وخاصة الجماهير المغربية، قرارات تعكس احترام القوانين وتكريس مبدأ العدالة في المنافسات القارية.










