نجوم المغرب والسنغال يتألقون في النهائي

نجوم المغرب والسنغال يتألقون في النهائي
حجم الخط:

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، التي تتجاوز أهميتها مجرد التنافس على اللقب، لتصبح بمثابة احتفاء بمسيرة تطوير المواهب وصقل النجوم القارية.

“الشان” منطلق النجوم نحو القمة

التقرير الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوضح أن العديد من نجوم النهائي الحاليين بدأوا مسيرتهم في بطولة أمم إفريقيا للمحليين (“الشان”). تحولت هذه البطولة تدريجيًا من مجرد مسابقة تكوينية إلى منصة أساسية لاكتشاف المواهب وصنع الفارق في المنتخبات الوطنية.

الكعبي ورحيمي وأكرد: نجوم مغربية سطعت من “الشان”

في صفوف المنتخب المغربي، يبرز اسم أيوب الكعبي، رمز البطولة بعد تتويجه مرتين واحتلاله صدارة الهدافين، مما يؤكد أهمية “الشان” في مسيرته. كما تألق سفيان رحيمي، الذي أصبح لاعبًا أساسيًا في المنتخب بعد تألقه في نسخة 2020. بينما شكّل المدافعان نايف أكرد وجواد الياميق دعمًا حقيقيًا للفريق بفضل تكوينهما المحلي.

كامارا وتياو: بصمات سنغالية في “الشان” والنهائي

على الجانب السنغالي، سلك لامين كامارا طريقًا مماثلًا، حيث بزغ نجمه في نسخة 2022. ويبرز المدرب بابي تياو كأول مدرب يصل إلى نهائي “الشان” ثم نهائي الكان، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين البطولتين في صناعة النجوم.

تأثير “الشان” على تطور كرة القدم الإفريقية

توضح هذه المعطيات أن النهائي بين المغرب والسنغال يمثل صورة مصغرة لتطور كرة القدم الإفريقية. فقد أصبحت بطولة “الشان” قلبًا نابضًا في بناء أجيال قادرة على المنافسة وتحقيق إنجازات كبرى.

وستقام المباراة النهائية على ملعب مولاي عبد الله بالرباط مساء اليوم في تمام الساعة الثامنة، وسط ترقب جماهيري واسع لمشاهدة ثمار هذا الإرث التطويري على أرض الواقع.

عن الكاتب: غيث إسلام