حفيظ دراجي: التأهل المغربي مستحق.. والكرة لا تعترف بالأسماء

حجم الخط:

أشاد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي بالمستوى الرفيع الذي قدمه المنتخب المغربي، مؤكداً أن الفوز على هولندا والتأهل المستحق إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم جاء عن جدارة واستحقاق. جاء هذا التصريح اللافت ليضع حداً للتكهنات ويؤكد أن كرة القدم، في جوهرها، لا تمنح الأفضلية بناءً على تاريخ المنتخبات أو أسمائها الرنانة، بل تكافئ الأداء القتالي والإصرار فوق أرض الملعب.

ولم يأتِ تأهل “أسود الأطلس” من فراغ، بل كان تتويجاً لأداء متميز ومنظم، جسد فيه اللاعبون روحاً تنافسية عالية وعزيمة لا تلين، مكنتهم من التفوق على المنتخب الهولندي. شكلت هذه النتيجة صدمة رياضية جديدة، جاءت في اليوم ذاته الذي شهد إقصاء ألمانيا، ليؤكد العالم أن المفاجآت هي سمة هذه البطولة.

وأوضح دراجي في تحليله أن ما حققه المنتخب المغربي هو نتاج عمل دؤوب، وانضباط تكتيكي محكم، وإيمان جماعي راسخ بالقدرة على صنع الفارق. كما أشار إلى أن الروح الرياضية العالية والأخلاق الرفيعة للاعبين كانت واضحة المعالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، مما أضاف بعداً إنسانياً لمسيرتهم الرياضية.

بهذا الإنجاز، يواصل المنتخب المغربي مسيرته المظفرة في المحفل العالمي، وسط إشادة متزايدة من النقاد والمتابعين على حد سواء. هذه النتائج تؤكد مجدداً أن الطموح العالي والإصرار الصلب قادران على تغيير موازين القوى في أكبر المنافسات، وأن التأهل للدور الثاني لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة طبيعية لأداء يستحق كل التقدير.

إشادة بأداء “أسود الأطلس”

أكد دراجي في تعليقاته أن المنتخب المغربي لم يحقق هذا الإنجاز بالصدفة، بل هو ثمرة جهد منظم وتخطيط دقيق، مدعوم بإيمان قوي من اللاعبين بقدرتهم على المنافسة وترك بصمة واضحة. وأضاف أن الروح الرياضية العالية التي تحلى بها اللاعبون لم تقتصر على الملعب، بل امتدت إلى خارج الملعب، مما يعكس احترافية عالية.

كرة القدم تكافئ المجتهدين

شدد الإعلامي الجزائري على أن كرة القدم لم تعد لعبة تعترف بالأسماء فقط، بل أصبحت ميداناً يكافئ الأداء القتالي والعمل الجاد. وأشار إلى أن المنتخب المغربي أثبت ذلك بجدارة، مقدمًا أداءً يليق بالمنتخبات الكبرى، وأن هذا التأهل هو درس لكل المنتخبات التي تعتمد على التاريخ فقط.

عن الكاتب: غيث إسلام