الصحفي المصري محمد محمود يتدخل في “حرب” جماهير الكرة.

حجم الخط:

شهدت الساحة الإعلامية الرياضية جدلاً واسعًا، عقب تصاعد حدة التراشق الكلامي بين الجماهير المصرية والمغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وعلى إثر ذلك، تدخل الصحفي المصري محمد محمود في محاولة لتهدئة الأوضاع، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار.

محمد محمود: “الرياضة تجمع ولا تفرق”

في تغريدات وتعليقات متتالية على صفحاته الشخصية، شدد محمد محمود على أهمية الروح الرياضية، وضرورة نبذ التعصب، مؤكدًا أن كرة القدم وسيلة للتقارب والتواصل، وليست سببًا للفرقة والخلاف. وأضاف أن “الرياضة تجمع ولا تفرق”، مستشهدًا بتاريخ العلاقات الطيبة بين البلدين.

دعوات إلى الهدوء وضبط النفس

في سياق متصل، دعا عدد من الإعلاميين والنشطاء الرياضيين في مصر والمغرب إلى الهدوء وضبط النفس، محذرين من خطورة الانجرار وراء حملات التحريض، التي قد تؤدي إلى توتر العلاقات بين الشعبين. وطالبوا بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية للرياضة، والاحتفاء بالمنافسة الشريفة.

تحليل: سعي لتهدئة الاحتقان

يشير تدخل الصحفي محمد محمود وغيره من الإعلاميين إلى محاولة جادة لاحتواء الأزمة، وتخفيف حدة الاحتقان التي سادت بين الجماهير. ويعكس هذا التحرك رغبة في الحفاظ على الروابط الأخوية بين البلدين، وتجنب أي تصعيد قد يضر بالعلاقات الثنائية.

عن الكاتب: غيث إسلام