باتت السيدة حليمة، والدة نجم المنتخب الجزائري رياض محرز، حديث الساعة في كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا بالمغرب، بعدما تحولت إلى رمز محبب لجماهير “الخُضر”. تظهر السيدة حليمة في المدرجات لتشجيع ابنها والمنتخب، وتثير تفاعلاً كبيرًا بظهورها العفوي وشخصيتها الجذابة.
حليمة محرز.. “سيدة الكان” بامتياز
منذ انطلاق البطولة، حرصت حليمة على حضور جميع مباريات المنتخب الجزائري، ما جعلها محط اهتمام وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء. ووسط هتافات الجماهير، ظهرت السيدة حليمة في المدرجات، لتشجيع ابنها ورفاق دربه، وتشاركهم فرحة الفوز. وقد انعكس هذا الحضور الإيجابي على أداء المنتخب، ما عزز مكانتها كـ”تميمة حظ” لدى الأنصار.
حضور طاغٍ في الملعب وخارجه
لم تقتصر شعبية حليمة على المدرجات فحسب، بل امتدت لتشمل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناقل الجمهور صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها، معبرين عن إعجابهم بشخصيتها المتواضعة والعفوية. وقد أشار الكثيرون إلى أنها أصبحت بمثابة “الأم الرمزية” للمنتخب، بينما يرى فيها البعض الآخر “تميمة الحظ” التي ترافقه في مشواره بالبطولة.
تأثير حليمة في أداء المنتخب
لم يقتصر ظهور السيدة حليمة على كونه مجرد حضور عائلي، بل بدا أنه يساهم في رفع معنويات اللاعبين وتعزيز روح الفريق. ففي كل مباراة، كانت كاميرات المصورين تلتقط صورها وهي تتابع اللقاء بحماس، وتشارك الجماهير فرحة الفوز، ما يعكس مدى تأثيرها الإيجابي على محيط المنتخب.










