أثار الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، جدلاً واسعًا بسبب علاقته الوطيدة بنجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، حتى في خضم الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعصف بفنزويلا. وقد تجسدت هذه العلاقة في مواقف عدة، كان آخرها إظهار مادورو تأثره الشديد برحيل ميسي عن نادي برشلونة.
مادورو يبكي تأثرًا برحيل ميسي
في صيف عام 2021، وبعد أن غادر ميسي نادي برشلونة، ظهر مادورو وهو يعبر عن حزنه الشديد. وأكد أنه تأثر لدرجة البكاء لمشاهدة رحيل النجم الأرجنتيني، واصفًا ما حدث بأنه “قبيح ومحزن”، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست”.
مواقف أخرى تعزز العلاقة
لم تقتصر علاقة مادورو بميسي على هذا الموقف، بل امتدت لتشمل مظاهر أخرى. فخلال فترة جائحة كورونا في عام 2020، ظهر مادورو في بيان تلفزيوني رسمي مرتدياً طاقم نادي برشلونة، في إشارة صريحة إلى حبه للنادي الكتالوني.
وفي موقف آخر، وبعد أحد بياناته الرئاسية، قام مادورو بتصوير مقطع فيديو حماسي يعلن فيه دعمه للنادي، مختتمًا بعبارة “فيسكا بارسا”. وفي عام 2016، وأثناء إلقاء خطاب رسمي حول إصلاح الاقتصاد، احتفل مادورو بالهدف رقم 300 لميسي مع برشلونة، قائلاً: “يحيا ميسي وتحيا كاتالونيا”، الأمر الذي أثار استغراب وزرائه، وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية.
مادورو يدافع عن زوجة ميسي
لم تقتصر العلاقة على الدعم المعنوي، بل امتدت إلى الدفاع عن ميسي وعائلته. ففي عام 2021، أصدر مادورو أمرًا بسجن المعلق الرياضي فرناندو بيتروسيلي لتوجيهه إساءات لزوجة ميسي أثناء تعليقه على مباراة بين الأرجنتين وفنزويلا، حسبما ذكرت منصة “إنفوباي” الأرجنتينية.
تأثير العلاقة على الرأي العام
تثير هذه المواقف تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقة على الرأي العام في فنزويلا، في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها الشعب.










