فرضت إدارة نادي الزمالك المصري غرامات مالية على ثلاثة من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، على خلفية حادثة وقعت خلال رحلة الفريق إلى رواندا لمواجهة فريق الجيش الرواندي في إطار منافسات دوري أبطال إفريقيا. تأتي هذه الخطوة في سياق سعي النادي لتعزيز الالتزام والانضباط داخل صفوف اللاعبين.
تفاصيل الواقعة وإجراءات الإدارة
كشف مصدر مقرب من داخل النادي، في تصريحات خاصة، عن توقيع غرامة مالية تقدر بـ 250 ألف جنيه مصري على كل من اللاعبين مصطفى الزناري، أحمد فتوح، وأحمد شريف. وتعزى هذه العقوبة إلى مغادرة اللاعبين الثلاثة مكان تجمع بعثة الفريق أثناء الرحلة الإفريقية، دون التقيد بالترتيبات المعلنة والضوابط المعمول بها.
وأشار المصدر إلى أن قرار فرض الغرامات استند بشكل أساسي إلى التقرير الذي رفعه عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالزمالك، والذي تضمن شرحاً وافياً لتفاصيل الواقعة والملابسات المحيطة بها، وذلك قبل اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة بحق اللاعبين الثلاثة.
خلفيات الحادثة ورحلة التسوق
تعود جذور هذه الحادثة إلى ما بعد انتهاء مباراة الزمالك أمام الجيش الرواندي، حيث سمحت إدارة البعثة للاعبين بالخروج لمدة محدودة إلى أحد المراكز التجارية القريبة من مقر إقامة الفريق، بغرض شراء بعض الهدايا التذكارية.
إلا أن الرحلة شهدت خروج الزناري وفتوح وأحمد شريف عن المكان المحدد لتجمع أفراد البعثة، حيث توجهوا إلى مكان آخر لقضاء بعض الوقت، قبل أن يعودوا لاحقاً إلى الفندق. وقد استدعى هذا التصرف تدخل مدير الكرة للنادي بعد علمه بتفاصيل ما جرى.
إجمالي الغرامات وتأثيرها
بناءً على التقرير الإداري المقدم، تم تغريم كل لاعب بمبلغ 250 ألف جنيه مصري، ليبلغ إجمالي الغرامات المفروضة 750 ألف جنيه. وتندرج هذه الإجراءات ضمن سعي الإدارة لتشديد الضوابط الانضباطية والتأكيد على أهمية احترام توجيهات الجهازين الفني والإداري، خاصة خلال الفترات التي تشهد سفر البعثات والمشاركات في البطولات القارية.
تأتي هذه التطورات في توقيت مهم، حيث نجح الزمالك مؤخراً في حجز مقعده ضمن مرحلة المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، بعد تخطيه عقبة فريق الجيش الرواندي بنتيجة إجمالية بلغت هدفين دون مقابل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.






