قال روجيريو ماتياس، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، إن اختيار المغرب لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 لن يكون أمراً مفاجئاً، مشيراً إلى ضخامة الاستثمارات والأعمال الجارية في المملكة تحضيراً لاستضافة البطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
الاستثمارات المغربية تثير الإعجاب
أعرب ماتياس، في تصريحات نقلتها صحيفة “ريكورد” البرتغالية، عن انبهاره بحجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية بالمغرب، لافتاً الانتباه بشكل خاص إلى مشروع سيتم تنفيذه في مدينة الدار البيضاء.
مشروع ملعب عملاق في الدار البيضاء
وفي التفاصيل، أوضح المدير الرياضي للرجاء أن “حجم الاستثمارات في المغرب وأعمال البناء الجارية أمر مثير للإعجاب”. وأضاف: “في الدار البيضاء، يتم إعداد ملعب يتسع لأكثر من 110 آلاف متفرج”.
جهود حكومية ومَلَكية لنجاح المونديال
وأكد ماتياس أن “الحكومة والملك يبذلان جهودًا كبيرة لجعل كأس العالم 2030 ناجحًا”، مضيفاً: “ولن يكون مفاجئًا إذا أُقيم النهائي في المغرب”.
وتعكس هذه التصريحات حجم الاهتمام الذي تحظى به البنية التحتية الرياضية المغربية، لا سيما في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة مونديال 2030. وتتضمن هذه الاستعدادات العمل على تحديث وتجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية التي ستستقبل الحدث العالمي.
ويستعد المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لاستضافة نسخة 2030 من كأس العالم، وهي البطولة التي ستشهد توزيع المباريات على ثلاث دول. ويتزايد ترقب الجمهور حول العالم لمعرفة كيفية توزيع أبرز المواجهات، وعلى رأسها المباراة النهائية.
تحديد المباراة النهائية يعود للاتحادات المنظمة
يبقى تحديد الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية وموعدها النهائي من القرارات التنظيمية الرسمية التي ستتخذها الاتحادات المنظمة للبطولة. إلا أن تصريحات ماتياس تعكس رؤيته لقدرة المغرب على استيعاب هذا الحدث الرياضي الكبير، بناءً على المشاريع والاستثمارات الضخمة المرتبطة بالمونديال.










