المدير الرياضي للرجاء يكشف خطة بناء الفريق ويحدد حلمه الأكبر

حجم الخط:

وضع المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، روجيريو ماتياس، استراتيجية طموحة تهدف إلى بناء منظومة كروية متكاملة تتجاوز مجرد المنافسة على الألقاب، لترسخ مكانة النادي وتضمن تطوره المستقبلي. وأكد ماتياس أن مشروعه يصب في خانة تحقيق الاستمرارية والتطوير الشامل للنادي على المدى الطويل.

الرجاء بنية نادٍ كبير

في حوار له مع صحيفة “ريكورد” البرتغالية، أبرز ماتياس أن نادي الرجاء يمتلك مقومات الأندية العريقة، مستنداً في ذلك إلى قاعدته الجماهيرية الواسعة وتاريخه الحافل بالإنجازات القارية. وشبّه المسؤول الرجاوي مكانة ناديه في المغرب بتلك التي تحظى بها الأندية الكبرى في البرتغال، مثل بنفيكا وسبورتينغ لشبونة وبورتو.

هدف مزدوج: الألقاب والهيكلة

شدد المدير الرياضي على أن “الفريق يعيش من أجل الفوز بالألقاب”، مؤكداً على سعي الإدارة لتكوين فريق تنافسي قادر على حصد البطولات. لكن هذا الهدف لا يأتِ على حساب تطوير هيكلة النادي، حيث يسعى ماتياس إلى استلهام وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة لدى الأندية الأوروبية الرائدة في هذا المجال.

تحول الشركة الرياضية يتطلب رؤية جديدة

لفت ماتياس الانتباه إلى أن انتقال الرجاء إلى نموذج الشركة الرياضية المساهمة يستلزم تبني أسلوب حديث في التسيير والتنظيم. وأكد على الأهمية القصوى للاستثمار في برامج التكوين، خاصة وأن المغرب يزخر بكنوز من المواهب الكروية الشابة التي تحتاج إلى الرعاية والتوجيه المناسب.

تطوير الفئات السنية لإنتاج نجوم المستقبل

يرى المسؤول الرجاوي أن الارتقاء بمستوى الفئات السنية وتوفير بيئة مثالية للاعبين الشباب للتدرج نحو الفريق الأول، سيجعل من الرجاء واحداً من أبرز الأندية الأفريقية في مجال اكتشاف وتصدير المواهب. كما سيساهم ذلك في رفد المنتخب المغربي بلاعبين متميزين قادرين على حمل راية الكرة المغربية.

حلم التتويج يراود ماتياس

في ختام حديثه، كشف ماتياس أن مشروع الرجاء يمثل أكبر تحدٍ في مسيرته الرياضية. أما طموحه الأكثر إلحاحاً، فهو واضح وجلي: قيادة الفريق الأخضر نحو منصة التتويج وتحقيق لقب غالٍ رفقة جماهيره الوفية.