في تطور جديد للقضية، دخل النزاع الذي يشوب العلاقة بين المغرب والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) مرحلة حاسمة اليوم الخميس، مع بدء جلسة الاستماع أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية (طاس) في مدينة لوزان السويسرية. شهدت الجلسة حضورًا ممثلاً لمختلف الأطراف المعنية بهذا الملف الشائك.
وفي تصريح لوكالات الأنباء، أكد ماثيو ريب، المدير العام للمحكمة، أن سير الجلسة بدأ وفق الجدول الزمني المحدد. وأوضح أن ممثلي كل طرف، من محامين وقانونيين، حضروا لعرض حججهم ومواقفهم أمام هيئة التحكيم المختصة بالنظر في هذه القضية.
وأشار ريب إلى أن النقاشات ستسير وفق خطة زمنية تم الاتفاق عليها مسبقًا بين الأطراف، على أن تستمر المرافعات حتى الساعة الثالثة أو الثالثة والنصف بعد الظهر، مع احتمال تمديدها إلى الرابعة مساءً كحد أقصى.
وتضم هيئة التحكيم ثلاثة قضاة مهمتهم دراسة القضية وإصدار قرارها، يرأسها الفرنسي جيرالد سيمون، ويشاركه الألماني أولريش هاس والإيطالي لويجي فومالا.
تتجه أنظار المهتمين بالشأن الكروي الإفريقي نحو مدينة لوزان، مترقبين ما ستسفر عنه مداولات هيئة التحكيم والقرار النهائي المنتظر بشأن هذا النزاع الذي حظي باهتمام واسع.
جلسة “طاس” تستمع لدفوعات أطراف النزاع
عقدت محكمة التحكيم الرياضي الدولية جلسة استماع اليوم، حيث قدم ممثلو الأطراف المتنازعة دفوعهم ومرافعاتهم القانونية. وقد حضر كل طرف بكامل هيئته القانونية لعرض وجهة نظره والدفاع عن موقفه أمام الهيئة التحكيمية.
هيئة تحكيم دولية تباشر مهمتها لإنهاء الخلاف
تتألف هيئة التحكيم من ثلاثة خبراء رياضيين وقانونيين، مهمتهم النظر في تفاصيل القضية وتقديم توصيات أو اتخاذ قرارات ملزمة. وترأس الهيئة الحكم الفرنسي جيرالد سيمون، بالتعاون مع الحكمين الألماني والألماني.
آمال معلقة على قرار “طاس” بشأن مستقبل القضية
تترقب الأوساط الرياضية الإفريقية القرار الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي الدولية، والذي سيحدد مآل هذا النزاع. وتأمل الأطراف المعنية في أن يسهم القرار في وضع حد للخلاف بشكل نهائي وشفاف.










