تتجه الأنظار مجددًا نحو ملف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب إدانته من قبل لجنة مستقلة تابعة لرابطة الدوري الممتاز بانتهاكات مالية. ويترقب الوسط الرياضي تداعيات هذا القرار وما قد يفرضه من عقوبات بحق النادي.
وكانت الرابطة قد أعلنت في وقت سابق أن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في مخالفات تتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف على مدار تسعة مواسم، بين عامي 2009 و2018. كما أُدين النادي في ثلاثة من أصل أربعة اتهامات تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات الرابطة.
في خضم هذه التطورات، برزت مجددًا تصريحات روي بينتو، مؤسس موقع “فوتبول ليكس” الشهير، حيث وجه اتهامات لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بالتدخل في قضية النادي الإنجليزي خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
ونقلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية عن بينتو قوله إن إنفانتينو كان على علم بالمخالفات التي كانت تحيط بمانشستر سيتي، معتبرًا أن هذا الأمر يجعله غير مؤهل للاستمرار في منصبه الحالي. وكتب بينتو عبر منصة “إكس”: “في عام 2014، كان هناك رجل على دراية بالمخالفات التي أحاطت بمانشستر سيتي”، مشيرًا إلى إنفانتينو الذي كان حينها يشغل منصب الأمين العام لليويفا.
وزعم مؤسس “فوتبول ليكس” أن إنفانتينو أساء استخدام سلطته، وسرب وثائق سرية، وعرقل عمل المحققين المكلفين بملف النادي الإنجليزي، بحسب روايته. وأضاف بينتو أن إنفانتينو بذل كل ما في وسعه، وفقًا لتصريحاته، لضمان أن تقتصر العقوبة المفروضة على مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على غرامة مالية، بدلًا من فتح تحقيق أوسع كان من الممكن أن يؤدي إلى استبعادهما من دوري أبطال أوروبا.
تأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه قضية مانشستر سيتي اهتمامًا متجددًا، لا سيما بعد صدور قرار اللجنة المستقلة بشأن المخالفات المالية المنسوبة إلى النادي، وسط ترقب للإجراءات القادمة المتعلقة بالعقوبات المحتملة.
تصريحات بينتو تثير الجدل حول إنفانتينو
تتهم تصريحات روي بينتو جياني إنفانتينو بالتدخل في التحقيقات المتعلقة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، والتي استهدفت مخالفات مالية. وأشار بينتو إلى أن إنفانتينو كان على اطلاع بهذه المخالفات في عام 2014، عندما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
“فوتبول ليكس” تكشف عن اتهامات خطيرة
يُعرف موقع “فوتبول ليكس” بنشره لوثائق ومعلومات حساسة تتعلق بكرة القدم، وغالبًا ما تسلط الضوء على قضايا فساد وإساءة استخدام للسلطة. وتأتي اتهامات بينتو هذه لتضيف بعدًا جديدًا في قضية مانشستر سيتي، وترفع مستوى التدقيق حول دور قيادات كرة القدم.
فقرة تفسيرية: ما وراء اتهامات “فوتبول ليكس”
تتمركز الاتهامات التي وجهها روي بينتو إلى جياني إنفانتينو حول ادعاءات بتورط الأخير في التستر على مخالفات مالية ارتكبها ناديا مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، وسعيه لتقليل حجم العقوبات المحتملة عليهما، وذلك خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتنبع أهمية هذه الاتهامات من كونها صادرة عن شخصية مسؤولة عن كشف أسرار ملفات كرة القدم، وتستهدف شخصية رياضية رفيعة المستوى.








