دخل لاعب الوسط التونسي راني خضيرة، لاعب نادي يونيون برلين الألماني، دائرة الاهتمام القضائي في تونس، على خلفية تفجر فضيحة اتهامات بالرشوة تتعلق باختيار اللاعبين للمنتخب الوطني.
اتهامات بالفساد تطال اختيارات المنتخب
تعود تفاصيل القضية إلى ظهور محلل رياضي في برنامج تلفزيوني، تطرق خلاله إلى شبهات فساد في طريقة اختيار بعض اللاعبين لتمثيل المنتخب التونسي في كأس العالم. وسرعان ما تحولت هذه التصريحات إلى مسار قضائي، حيث استدعت النيابة العامة المحلل للاستماع إلى أقواله.
تورط اسم خضيرة في تحقيقات الجامعة
لم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل شبهات برشوة لأحد مسؤولي الجامعة التونسية لكرة القدم لضمان ضم لاعبين معينين للمنتخب. وقد باتت هذه القضية محل تحقيق من قبل السلطات القضائية التونسية، التي تسعى لكشف الحقائق الكاملة.
الاعتزال الدولي يزيد من تعقيد الموقف
زاد قرار راني خضيرة، لاعب منتخب تونس السابق وشقيق النجم الألماني سامي خضيرة، اعتزال اللعب الدولي قبل فترة قصيرة من تفجر الفضيحة، من حدة الجدل المحيط بالقضية. وبينما يرى البعض أن الخطوة قد تكون مرتبطة بالتحقيقات الجارية، يظل الربط مجرد تكهنات في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.










