شهدت مباراة منتخب الجزائر الأولى تحت قيادة مدربه الجديد، إبراهيم حمداني، خلافاً حاداً بين المدرب واللاعب ريان آيت نوري، وذلك على هامش اللقاء الذي جمع “محاربي الصحراء” بمنتخب زامبيا ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وقد انتهت المباراة بفوز الفريق الجزائري بنتيجة 3-1.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها قناة “الهداف” الجزائرية، فإن التوتر بدأ بالتصاعد بعد تسجيل المنتخب الجزائري الهدف الثاني، حيث استدعى حمداني الظهير الأيسر ريان آيت نوري للإحماء، تمهيداً لإشراكه. إلا أن قرار المدرب تغير بعدما تمكن المنتخب الزامبي من تعديل النتيجة، ليعود المدرب لاحقاً ويطلب من اللاعب الاستعداد مجدداً بعد تسجيل الجزائر هدف التقدم. هذا التغيير في القرار أدى إلى حدوث مشادة كلامية بين الطرفين داخل الملعب.
تغيير الخطط يشعل الخلاف
بدأت شرارة الخلاف عندما أشار المدرب إبراهيم حمداني إلى ريان آيت نوري، لاعب وولفرهامبتون، للإحماء تحضيراً لدخوله أرض الملعب. ولكن، بعد تسجيل المنتخب الزامبي هدف التعادل، عدل المدرب عن قراره. وعندما عادت الجزائر للتقدم في النتيجة، استدعى حمداني اللاعب مرة أخرى للإحماء، مما أثار استياء آيت نوري ونتج عنه نقاش حاد بينهما.
تدخلات لتهدئة الأجواء
لم يمر الخلاف دون تدخلات، حيث سارع المدرب المساعد موسى صايب وعدد من اللاعبين، أبرزهم أمين غويري، إلى محاولة احتواء الموقف وتهدئة الأجواء بين المدرب واللاعب. ورغم جهودهم، ألقت هذه الحادثة بظلالها على الأجواء الإيجابية التي صاحبت الفوز والبداية الجيدة في التصفيات.
تفاصيل ما حدث بعد المباراة
شوهد اللاعب ريان آيت نوري وهو يعبر عن عدم رضاه بشكل واضح إثر عدم مشاركته في المباراة كاملة، حيث دخل في نقاش حاد مع أحد زملائه، مؤكداً على غضبه من قرار الجهاز الفني.
[جدول HTML إذا وُجد – لا يوجد بيانات رقمية واضحة قابلة للتمثيل بجدول في النص المقدم]










