عبّر خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، عن ترحيبه الكبير بانخراط أسطورتي كرة القدم، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في مجال الاستثمار بالأندية الإسبانية. واعتبر تيباس أن هذه الخطوة تعد “شرفًا كبيرًا” لكرة القدم في البلاد، مشيدًا باختيار هذين الاسمين العالميين توجيه جزء من استثماراتهما نحو الأندية المحلية.
تأتي تصريحات تيباس في وقت تتزايد فيه التقارير عن استثمارات للاعبين عالميين في أندية إسبانية. فقد استحوذ كريستيانو رونالدو، في فبراير الماضي، على حصة تبلغ 25% من نادي ألميريا، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية. كما أشارت تقارير إعلامية حديثة إلى توصل ليونيل ميسي إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي، الذي ينشط بدوره في دوري الدرجة الثانية. ويُذكر أن ميسي يمتلك بالفعل نادي كورنيلا، الذي يلعب في الدرجة الخامسة الإسبانية.
تيباس يرحب بانخراط نجوم عالميين في الكرة الإسبانية
وفي تعليقه على هذه التطورات، أكد تيباس أن وجود لاعبين بحجم ميسي ورونالدو في عالم الاستثمار في كرة القدم الإسبانية يمثل قيمة مضافة للمسابقة وللأندية المعنية. وقال تيباس في تصريحات صحفية: “عرفت بشأن إلدينسي من وسائل الإعلام، لا أعرف ما إذا كان الأمر صحيحًا أم لا، وما إذا كان ميسي قد اشترى النادي بالفعل، أو إذا كان الأمر يتعلق بمجموعة استثمارية أم به وحده”.
وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني: “لكن يجب أن نتذكر أن 25% من ألميريا مملوكة لكريستيانو رونالدو، ولذلك فإنه لشرف أن يفكر أفضل لاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة في استثمار جزء من مدخراتهما في كرة القدم الإسبانية، والمساعدة في جعلها أكبر وأقوى”. ويرى تيباس أن هذا التوجه يعكس جاذبية كرة القدم الإسبانية ويمكن أن يمنح الأندية قيمة تسويقية واستثمارية إضافية.
منافسة تاريخية تتجسد في الاستثمار
تحمل استثمارات ميسي ورونالدو في الأندية الإسبانية بعدًا خاصًا، نظرًا للتنافس التاريخي الذي جمع النجمين لسنوات طويلة. قضى الثنائي تسعة مواسم وهما يتواجهان بانتظام، حيث مثل ميسي برشلونة وكان رونالدو يقود هجوم ريال مدريد، ما صنع واحدة من أبرز المنافسات الفردية في تاريخ الرياضة. سيطر النجمان على المشهد الكروي العالمي لأكثر من عقد، وحصدا معًا 81 بطولة، وتجاوز كل منهما حاجز 900 هدف في مسيرته.
ميسي ورونالدو: نهاية حقبة وبداية فصل جديد
بعد سنوات من المنافسة الشرسة داخل الملعب، يلتقي اسما ميسي ورونالدو مجددًا في كرة القدم الإسبانية، ولكن هذه المرة من بوابة الاستثمار والإدارة. بعد رحيل ميسي عن برشلونة في 2021، وإعادة رونالدو الفريق الملكي عام 2018، يبدو أن النجمين سيتركان بصمة جديدة على الساحرة المستديرة، ولكن من زاوية مختلفة.
[جدول HTML إذا وُجد]








