حسم المدافع الدولي التونسي عمر الرقيق وجهته الكروية حتى عام 2026، حيث أعلن نادي لودوغورتس البلغاري رسمياً عن التعاقد مع اللاعب، ليضع بذلك حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله بالعميد التونسي الترجي.
وكانت إدارة الترجي قد دخلت في مفاوضات جادة مع الرقيق خلال الأسابيع الماضية، بعدما كان اللاعب يدافع عن ألوان نادي ماريبور السلوفيني. يأتي اهتمام الترجي باللاعب في سياق سعي الفريق لتدعيم خطه الدفاعي، لا سيما بعد رحيل عدد من ركائزه الأساسية مؤخراً، مثل محمد أمين توغاي، ومحمد أمين بن حميدة، وياسين مرياح.
تزايدت الآمال داخل أوساط الترجي بإمكانية ضم المدافع البالغ من العمر 24 عاماً، خصوصاً مع الأنباء التي تحدثت عن تقديم عرض مالي وصف بالمغري. إلا أن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق نهائي، إذ اختار الرقيق خوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري التونسي.
وأعلن لودوغورتس، يوم الثلاثاء، عبر موقعه الرسمي، إتمام صفقة انتقال الدولي التونسي من ماريبور. ولم يكشف النادي البلغاري عن تفاصيل مدة العقد أو القيمة المالية للصفقة.
وأكد النادي البلغاري أن الرقيق قد تجاوز بنجاح كافة الفحوصات الطبية واختبارات اللياقة البدنية، ليصبح لاعباً رسمياً في صفوف الفريق. ومن المنتظر أن يلتحق الرقيق بتدريبات لودوغورتس ابتداءً من يوم الأربعاء، استعداداً لبدء مسيرته مع النادي المعروف بلقب “النسور”.
يأتي انتقال الرقيق إلى الدوري البلغاري بعد مشاركة دولية لافتة مع المنتخب التونسي، حيث لعب مباراتين في تصفيات كأس العالم 2026، وسجل هدفاً في مرمى المنتخب السويدي، ليواصل بذلك مسيرته التصاعدية على صعيدي الأندية والمنتخب الوطني.
الترجي يبحث عن بدائل دفاعية
في ظل فشل صفقة الرقيق، يجد الترجي نفسه أمام تحدٍ جديد يتمثل في ضرورة تكثيف البحث عن مدافع محوري بديل. يأتي هذا الأمر في وقت يعاني فيه الفريق من نقص واضح في الخط الخلفي مع اقتراب بداية الموسم الكروي.
خيارات دفاعية أخرى قيد الدراسة
تشير المعطيات المتاحة إلى أن إدارة الترجي تواصل استكشاف خيارات أخرى، سواء داخل الدوري التونسي أو خارجه. وتتواصل المفاوضات مع المدافع المغربي كريم ألبوناكات، لاعب النادي المكناسي، كأحد الأسماء المرشحة لتعزيز خط دفاع الفريق خلال الفترة المقبلة.










