في مشهد يعكس حجم الألم والحزن، ودعت مدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة، جثمان الراحل “الحاج يوعري”، والد نجمي نادي العين الإماراتي لكرة القدم، سفيان والحسين الرحيمي، إلى مثواه الأخير. وشهدت مراسم التشييع التي جرت في أجواء مهيبة، مشاركة واسعة من عائلة الفقيد وأصدقائه، إلى جانب حشد من الشخصيات الرياضية والإعلامية.
وجوه رياضية في مقدمة المشيعين
حرص عدد من الرموز الرياضية على الحضور لتقديم واجب العزاء ومساندة عائلة الفقيد في مصابها الأليم. كان في مقدمة الحضور الناخب الوطني محمد وهبي، رفقة بعض أعضاء طاقمه المساعد، كما حضر رشيد بنمحمود، المساعد السابق للمدرب وليد الركراكي. ولم تقتصر الحضور على هذه الأسماء، بل امتدت لتشمل عددًا من المسؤولين الرياضيين، ولاعبين سابقين، ومقربين من عائلة اللاعبين، مما يبرز المكانة التي كان يحظى بها الراحل.
مشاركة مؤثرة من الشقيقين الرحيمي
ظهر الشقيقان سفيان والحسين الرحيمي، وهما يشاركان بشكل مؤثر في حمل نعش والدهما، مما عكس حجم الفاجعة التي ألمت بهما. خيم الحزن العميق على الأجواء، وظهر التأثر بوضوح على وجوه الحاضرين، الذين قدموا الدعم والمساندة للاعبين في هذه اللحظات العصيبة.
عقود من الارتباط بالرجاء الرياضي
عرف الراحل “الحاج يوعري” بارتباطه العميق بنادي الرجاء الرياضي، حيث ظل وفياً لمحبيه ومتابعاً لمسيرة الفريق لأكثر من نصف قرن. وقد أقيمت مراسم العزاء بمركب اللوازيس، المكان الذي كان يقيم فيه الفقيد، حيث توافد عليه الأصدقاء والمعارف والفعاليات الرياضية لتقديم مواساتهم.
تفاصيل مراسم الدفن والعزاء
بعد الصلاة على جثمان الفقيد، ووري الثرى في مقبرة تليق بقيمته. وتستمر مراسم تقديم العزاء بمركب اللوازيس، حيث يتلقى سفيان والحسين وأفراد عائلتهما التعازي من جموع المعزين. كانت لحظات الوداع الأخيرة مؤثرة للغاية، وغلب عليها البكاء والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.









