أصدرت الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دليلاً تنظيمياً جديداً موجهاً لمدارس وأكاديميات كرة القدم الخاصة في المملكة، بهدف ترسيخ أسس تنظيمية قوية لقطاع تكوين الناشئين والشباب، ورفع مستوى التأطير الرياضي والتقني.
قواعد وضوابط جديدة لتأسيس الأكاديميات
يستعرض الدليل الجديد مجموعة من الاشتراطات والمعايير التي يتوجب على المؤسسات الراغبة في العمل بمجال تكوين اللاعبين الالتزام بها. وتشمل هذه الاشتراطات الشروط الأساسية لإحداث المدارس والأكاديميات، وإجراءات الحصول على الاعتراف الرسمي، بالإضافة إلى مساطر الاعتماد اللازمة.
ضمان جودة التكوين وتعزيز الشفافية
يهدف هذا الإطار التنظيمي الجديد إلى وضع أسس واضحة تضمن امتلاك مؤسسات التكوين للمؤهلات اللازمة لتقديم خدمات متميزة للفئات الصغرى. وتسعى الجامعة من خلال هذه الخطوة إلى الارتقاء بجودة التكوين، وتعزيز مبادئ الشفافية والمصداقية داخل منظومة إعداد اللاعبين.
دور العصب الجهوية في التطبيق والمراقبة
ستضطلع العصب الجهوية لكرة القدم بدور محوري في تطبيق مقتضيات الدليل الجديد، عبر متابعة المؤسسات المعنية والتأكد من التزامها بالقواعد المعتمدة. كما ستتولى العصب مهمة مراقبة استيفاء هذه المؤسسات للمعايير المطلوبة، وتتبع مراحل حصولها على الاعتراف والاعتماد.
تطوير شامل لمنظومة تكوين الفئات الصغرى
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى تطوير منظومة تكوين الفئات الصغرى، وتوحيد المعايير المتبعة في جميع مدارس وأكاديميات الكرة. ويهدف هذا التوجه إلى توفير بيئة مثالية لاكتشاف المواهب الواعدة وتنمية قدراتها.
تعزيز الثقة في مؤسسات التكوين
يسعى التنظيم الجديد إلى بناء جسور من الثقة بين الأسر واللاعبين من جهة، ومؤسسات التكوين من جهة أخرى، عبر وضع إطار واضح ومحدد لشروط ممارسة نشاط تكوين الناشئين. ويهدف ذلك إلى تشجيع المؤسسات الجادة على تطوير أدائها وفق معايير تقنية وتنظيمية صارمة.
مرجع أساسي للمستقبل
من المتوقع أن يصبح هذا الدليل مرجعاً أساسياً للمدارس والأكاديميات الخاصة الساعية للحصول على الاعتراف الرسمي، كما سيمنح العصب الجهوية أداة تنظيمية فعالة لمتابعة وتقييم أداء هذه المؤسسات. ويعكس هذا الإجراء التزام الجامعة بتطوير كرة القدم المغربية عبر الاهتمام بالأسس التكوينية.










