فيلدا: السنغال خصم عنيد.. والمغرب يقترب من زعامة الكرة النسوية

حجم الخط:

يستعد المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم لمواجهة صعبة أمام نظيره السنغالي، في ختام مباريات دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات، حيث أكد مدرب “لبؤات الأطلس” الإسباني خورخي فيلدا أن اللقاء لن يكون نزهة، مشدداً في المقابل على أن المسار الذي تسلكه الكرة النسوية في المغرب واعد.

صعوبة مواجهة السنغال وتطورها

وفي مؤتمر صحفي عُقد تحسباً للمواجهة، أوضح فيلدا أن المنتخب السنغالي قد شهد تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، متجاوزاً الاعتماد المفرط على القوة البدنية والكرات الطويلة، ليتبنى أسلوب لعب أكثر تنوعاً يعتمد على بناء الهجمات والمنظومة الجماعية. وأشار المدرب إلى أن لاعبات المنتخب المغربي يدركن تماماً حجم التحدي، وأن المطلوب منهن تقديم أفضل أداء ممكن لضمان تحقيق نتيجة إيجابية تعزز صدارتهن للمجموعة والتأهل إلى الدور ربع النهائي.

تطور الكرة النسوية المغربية وركائز المستقبل

من جانبه، لفت فيلدا إلى أن المنتخب المغربي نفسه قد قطع شوطاً هاماً من التطور خلال الفترة الماضية، مستفيداً من الخبرات التي اكتسبتها اللاعبات في المنافسات القارية والدولية. وأكد أن المجموعة الحالية تمتلك المقومات والثقة اللازمتين لمواصلة رحلة النجاح. وأثنى المدرب على الجهود التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، في دعم اللعبة، معتبراً أن الاستثمار في الفئات السنية وتطوير مراكز التكوين وتوحيد الخطط التدريبية تشكل أساساً متيناً لمستقبل واعد لكرة القدم النسوية في البلاد.

الاستمرارية والثقة ببناء قوة عالمية

ويرى فيلدا أن تحقيق الإنجازات الكبرى يتطلب استمرارية وصبرًا، لكنه عبر عن تفاؤله بقدرة المغرب على تبوؤ مكانة بارزة على الساحتين الإفريقية والعالمية، نظراً للاهتمام المتزايد بتطوير اللعبة والاستعداد الجاد للاستحقاقات المقبلة. واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على عزم جميع أفراد المنتخب، من لاعبات وطاقم فني، على تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية، ومواصلة المسير بثقة عالية في البطولة القارية.

[جدول HTML إذا وُجد]

عن الكاتب: غيث إسلام