تصاعد الغضب والاستياء في أوساط الجماهير المغربية عقب تراجع أداء المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم والنتائج المحققة مؤخرًا، حيث اعتبر الكثيرون أن المستوى الحالي لا يرقى إلى حجم التطلعات والانتظارات. وتزايدت حدة الانتقادات الموجهة إلى المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي يرى قطاع واسع من المتابعين أنه لم ينجح في تقديم الإضافة المرجوة للمنتخب.
ويؤمن متابعون كثر بأن المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة، بدلًا من الاستمرار في منح فرص إضافية لمدرب لم يتمكن، من وجهة نظرهم، من إحداث التغيير المنشود سواء على صعيد النهج التكتيكي أو اختيارات اللاعبات أو طريقة إدارة المباريات.
الخسارة أمام الجزائر تزيد من حدة الانتقادات
عمقت الخسارة الأخيرة للمنتخب المغربي في مباراة الترتيب أمام نظيره الجزائري من حجم الاستياء الجماهيري، وزادت من الشكوك حول الخيارات الفنية للمدرب فيلدا وقدرته على قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المحددة. بالتوازي مع ذلك، ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة إتاحة الفرصة لقيادة فنية جديدة قادرة على إعادة التوازن وبناء الثقة مجددًا داخل صفوف المنتخب.
مستقبل فيلدا على المحك وسط مطالب جماهيرية
بات مستقبل المدرب خورخي فيلدا محط ترقب كبير، في ظل تصاعد حدة الاحتقان الجماهيري والإعلامي. وتنتظر الأوساط الرياضية بفارغ الصبر ما ستسفر عنه قرارات المسؤولين عن الشأن الكروي المغربي في الفترة القادمة، لا سيما مع تزايد المطالب بإعادة النظر بشكل جدي في الطاقم الفني، ووضع حد لحالة التراجع التي يعيشها المنتخب، والعمل على استعادة توازنه ونتائجه الإيجابية.










