أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حالة الجدل التي أحاطت بهوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، بعدما أعلن، اليوم الثلاثاء، عودة روبرتو مانشيني لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، في خطوة تهدف إلى إعادة “الآزوري” إلى سكة النتائج الإيجابية، بالتزامن مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد.
وأعلن جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي، تعيين مانشيني مدربًا للمنتخب، ليعود إلى المنصب الذي غادره سنة 2023، عندما اختار خوض تجربة تدريبية مع المنتخب السعودي.
وقال مالاغو: “رأيت أن روبرتو مانشيني هو الشخص الأنسب لقيادة المنتخب الإيطالي في هذه المرحلة.”
ويستند الاتحاد الإيطالي في قراره إلى النجاحات التي حققها مانشيني خلال ولايته الأولى، والتي امتدت لخمس سنوات، حيث قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020” بعد الفوز على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكرة الإيطالية الحديث.
وفي الإطار نفسه، أعلن الاتحاد تعيين المدرب المخضرم كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، في خطوة ترمي إلى تعزيز الاستقرار الإداري والفني والاستفادة من خبرته الطويلة في إدارة المشاريع الكروية.
وتأتي هذه التغييرات عقب فترة مضطربة داخل الاتحاد الإيطالي، شهدت تعثر المفاوضات مع أندريا بيرلو، إلى جانب رحيل كل من باولو مالديني وليوناردو عن مهامهما بعد فترة وجيزة من توليهما مناصبهما.
ويأمل مسؤولو الكرة الإيطالية أن تمثل عودة مانشيني، إلى جانب انضمام رانييري إلى الهيكل الإداري، بداية مرحلة جديدة تعيد منتخب إيطاليا إلى المنافسة بقوة على الساحة الأوروبية والعالمية، وتضع حدًا لحالة عدم الاستقرار التي عاشها “الآزوري” خلال الفترة الأخيرة.








