تتجه الأنظار مجدداً نحو مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد، حيث كشفت تقارير صحفية فرنسية عن احتمال تخلي أولمبيك مارسيليا عن خدمات مدافع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يأتي هذا التطور في ظل اهتمام ملحوظ من قبل عدة أندية تسعى لضم اللاعب.
ووفقاً لصحيفة “La Provence” الفرنسية، فإن إدارة مارسيليا تعيد النظر في ملف أكرد، رغم انتقاله إلى صفوف النادي الصيف الماضي قادماً من وست هام يونايتد الإنجليزي في صفقة قدرت بنحو 23 مليون يورو.
إصابة مؤثرة حدت من مشاركات أكرد
لم تسر السنة الأولى للمدافع المغربي مع الفريق الفرنسي كما كان مخططاً لها، حيث أثرت الإصابة التي تعرض لها في منطقة العانة بشكل كبير على مشاركاته، مما أبعده عن الظهور المنتظم. هذا الوضع انعكس سلباً على مكانته داخل تشكيلة الفريق الأساسية، وفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبله، لا سيما مع رغبة اللاعب في استعادة لياقته الكاملة والعودة إلى مستواه المعروف.
أندية خليجية تترقب موقف أكرد
في سياق متصل، تزايد اهتمام عدد من الأندية في الدوريات الخليجية بوضع نايف أكرد. هذه الأندية تتابع عن كثب أي تطورات قد تحدث، تمهيداً لتقديم عروض رسمية خلال فترة الانتقالات الصيفية، مستغلةً إمكانية رحيله عن النادي الفرنسي. وعلى الرغم من أن عقد اللاعب يمتد حتى يونيو 2030، إلا أن تقارير أشارت إلى وجود شرط جزائي في عقده يقدر بحوالي 15 مليون يورو، وهو مبلغ قد يسهل عملية انتقاله في حال اتفقت الأندية الراغبة على تفعيله.
ويرى بعض المتابعين أن إنهاء عقد أكرد مع مارسيليا قد يمثل حلاً يخدم مصالح جميع الأطراف. فاللاعب سيحظى بفرصة أكبر لخوض دقائق لعب فعلية واستعادة مستواه، بينما سيستفيد النادي الفرنسي من تقليل عبء الرواتب، فضلاً عن تحقيق عائد مالي قد يكون مقبولاً مقارنة بقيمة استقدامه. من المنتظر أن تتضح معالم المستقبل بشكل أكبر خلال الأسابيع القادمة، مع استمرار تحركات سوق الانتقالات وترقب موقف إدارة مارسيليا من أي عروض محتملة.








