أبدى مدافع ريال مدريد، الدولي الألماني أنطونيو روديغير، ثقة كبيرة في قدرة المغرب وإسبانيا والبرتغال على تقديم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم 2030، مشيداً بالجهود المبذولة حالياً استعداداً لاستضافة هذا الحدث العالمي.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة اللاعب في ندوة نظمها المجلس الأطلسي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والتي دارت حول “قوة الرياضة وتأثيرها”، حيث خصص جزء من حديثه لملف التنظيم المشترك للمونديال بين الدول الثلاث.
إشادة بالبنية التحتية والرؤية المغربية
وأكد روديغير، الذي يقيم حالياً في إسبانيا، على شغف البلد بكرة القدم وتوفر ملاعب عالمية المستوى، مشيراً إلى ملعب سانتياغو برنابيو كأحد أجمل الملاعب التي عرفها. ولم يغفل نجم ريال مدريد الإشادة بجهود المغرب، قائلاً: “يجب أيضاً أن أذكر المغرب، الذي يقوم بعمل رائع من الجانب الأفريقي، خاصة في ما يتعلق بتطوير كرة القدم لدى الشباب، والاستثمار في البنية التحتية والمنشآت الرياضية الحديثة”.
نجاح كأس الأمم الأفريقية في المغرب
وتحدث روديغير أيضاً عن تجربته مع بطولة كأس أمم أفريقيا التي استضافها المغرب، معتبراً إياها “قصة نجاح حقيقية” على كافة الأصعدة، على الرغم من أن المباراة النهائية قد شهدت بعض التعقيدات. وأوضح أن ذلك لا ينتقص أبداً من جودة التنظيم أو المستوى الفني الذي قدمته البطولة.
ثقة متجددة في القدرات الأوروبية-الأفريقية المشتركة
كما أشار إلى الدور الذي تلعبه البرتغال في الملف المشترك، مستحضراً في الوقت ذاته النجم كريستيانو رونالدو. وأعرب عن يقينه بأن التعاون بين الدول الثلاث سيضمن نجاحاً باهراً لنسخة كأس العالم القادمة. وأضاف: “أنا متأكد تماماً من أننا سنشاهد بطولة رائعة، وبالنسبة لي سيكون من السهل حضور بعض المباريات بحكم إقامتي في إسبانيا”.








