كشفت تقارير إعلامية بلجيكية عن نجاح نادي برشلونة الإسباني في التعاقد مع الموهبة المغربية الصاعدة مهدي الميموني، في خطوة تؤكد استمرار اهتمام النادي الكتالوني بالمواهب المغربية الشابة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي انضمام الميموني إلى برشلونة ليضيف اسمه إلى قائمة من اللاعبين المغاربة الذين سبق لهم حمل قميص الفريق الكتالوني، على غرار شادي رياض وعبد الصمد الزلزولي ومنير الحدادي.
ابن شارلروا الذي خطف الأنظار مبكرا
بدأ مهدي الميموني مسيرته الكروية داخل أكاديمية نادي شارلروا البلجيكي، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية قبل أن يتم تصعيده خلال الموسم الماضي إلى فريق أقل من 19 سنة.
ويتميز اللاعب المغربي الشاب بمرونته التكتيكية وقدرته على شغل مختلف مراكز خط الوسط، وهو ما جعله محل متابعة من عدة أندية أوروبية بارزة.
أفضل موهبة صاعدة في بلجيكا
نجح مهدي الميموني سنة 2024 في التتويج بجائزة “الأسد الذهبي”، التي تمنح سنويا لأفضل لاعب واعد في بلجيكا، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
كما دخل اللاعب ضمن اهتمامات عدد من الأندية الكبرى، من بينها آيندهوفن الهولندي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، غير أن برشلونة تمكن في النهاية من حسم الصفقة لصالحه.
صراع مرتقب بين المغرب وبلجيكا
وُلد مهدي الميموني سنة 2009 في بلجيكا لأبوين مغربيين، وهو ما يجعله مؤهلا قانونيا لحمل قميص المنتخب المغربي أو منتخب بلجيكا على المستوى الدولي.
وسبق للاعب أن مثل منتخبات بلجيكا للفئات السنية، غير أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يراقب وضعه عن كثب، على أمل إقناعه بتمثيل “أسود الأطلس” خلال السنوات المقبلة، في ظل السياسة التي تنهجها الجامعة لاستقطاب أبرز المواهب المغربية المزدوجة الجنسية.








