سقوط “الديوك” يشعل الشوارع الفرنسية.. 160 موقوفاً إثر أعمال شغب

حجم الخط:

اندلعت أعمال شغب ومواجهات متفرقة في عدة مدن فرنسية، على رأسها العاصمة باريس ومدينة ليون، عقب خروج المنتخب الوطني من الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026. وأسفرت هذه الأحداث، التي تلت الهزيمة أمام المنتخب الإسباني بهدفين دون رد، عن توقيف أكثر من 160 شخصاً، في مشهد يعكس صدمة وخيبة الأمل لدى الجماهير.

دموع “الديوك” على أبواب المجد

كانت الآمال معقودة على الجماهير الفرنسية لرؤية منتخب بلادها يصل إلى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وبعد مسيرة قوية تضمنت ستة انتصارات متتالية منذ بداية البطولة، توقف طموح “الديوك” عند محطة نصف النهائي على يد المنتخب الإسباني، ليتبخر بذلك حلم التتويج للمرة الثالثة.

فوضى عارمة في باريس

شهدت العاصمة باريس وضواحيها حالة من التوتر والفوضى عقب صافرة النهاية. ووفقاً لبيانات أولية صادرة عن شرطة باريس، تم توقيف 141 شخصاً في العاصمة على خلفية الأحداث التي أعقبت المباراة. وأوضحت السلطات أن غالبية هذه التوقيفات كانت بسبب استخدام الألعاب النارية والمفرقعات التي استهدفت قوات الأمن وعناصر الإغاثة التي حاولت السيطرة على الوضع. ولم تسجل السلطات إصابات خطيرة، لكن بعض الأحياء شهدت توتراً ملحوظاً.

ليون تترنح تحت وطأة الغضب

في مدينة ليون، تحولت الأجواء الاحتفالية التي سادت ساحة “بيلكور” أثناء متابعة المباراة إلى فوضى بعد هزيمة المنتخب. وتدخلت قوات الشرطة، مدعومة بوحدات مكافحة الشغب، لتفريق الجماهير وإعادة الهدوء للمنطقة، حيث تم توقيف حوالي 20 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 14 و24 عاماً. وحتى صباح الأربعاء، لم تعلن السلطات عن تسجيل إصابات أو خسائر مادية كبيرة، فيما تواصل التحقيقات للكشف عن تفاصيل أعمال الشغب.

مفردات الأزمة: أرقام وتفاصيل

تُظهر الأرقام الصادرة عن السلطات الفرنسية حجم التوتر الذي صاحب نهاية مشاركة المنتخب في مونديال 2026. فقد تركزت معظم الحوادث في العاصمة باريس، حيث بلغت أعداد الموقوفين 141 شخصاً، أغلبهم بسبب إلقاء قذائف ومفرقعات نارية. وفي مدينة ليون، وصلت أعداد الموقوفين إلى نحو 20 شاباً. ورغم حدة المواجهات في بعض الأحيان، لم تسجل السلطات وقوع إصابات بليغة أو أضرار مادية جسيمة حتى الآن.

عن الكاتب: غيث إسلام