تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية نحو مدينة كانساس سيتي فجر الأحد، حيث سيلعب المنتخب الجزائري مواجهة مصيرية ضد نظيره النمساوي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. ثلاثة احتمالات مختلفة ستحدد ما إذا كان “محاربو الصحراء” سيواصلون رحلتهم في البطولة أم ستكون هذه المباراة ختامها.
يدخل المنتخب الجزائري هذه الجولة وفي رصيده 3 نقاط، يحتل بها المركز الثالث في المجموعة العاشرة، متساويًا في النقاط مع النمسا التي تحتل المركز الثاني بفارق الأهداف. في المقابل، ضمنت الأرجنتين صدارة المجموعة والتأهل المبكر برصيد كامل، بينما يغادر الأردن المنافسة دون أي نقاط.
طريق مباشر نحو التأهل
السيناريو الأكثر تفاؤلاً للجزائر يتمثل في تحقيق الفوز على النمسا. هذا الانتصار لن يمنحهم فقط ثلاث نقاط ثمينة، بل سيضمن لهم التأهل المباشر إلى دور الـ 32 كوصيف للمجموعة، ليواجهوا في الدور التالي منتخب إسبانيا.
أمل المركز الثالث
في حال انتهت المباراة بالتعادل، فإن المنتخب الجزائري يضمن لنفسه مكانًا بين أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، مما يعني عبوره إلى الدور المقبل لملاقاة أحد منتخبات الصف الأول مثل إنجلترا أو سويسرا.
الحسابات الصعبة في حال الهزيمة
أما سيناريو الهزيمة، فهو يعني نهاية مشوار الجزائر في البطولة. في هذه الحالة، لن تكون النقاط الثلاث كافية للتنافس على أحد مراكز أفضل الثوالث، نظرًا لوجود منتخبات أخرى قد تتفوق عليها بفارق الأهداف. لذا، تُعد هذه المباراة الفرصة الأخيرة لإنقاذ حلم التأهل.










