استعاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي جاهزيته البدنية، وعاد للمشاركة في تدريبات فريقه ريال بيتيس، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة، الأمر الذي يشكل دفعة معنوية كبيرة للاعب قبل انطلاق الموسم الجديد.
تُعد عودة الجناح المغربي إلى صفوف الفريق الأندلسي أبرز المستجدات في تحضيرات ريال بيتيس للمرحلة القادمة، خصوصاً وأن اللاعب لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تسعى لضمه خلال نافذة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتشير التقارير الصحفية، وتحديداً ما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، إلى أن الشرط الجزائي في عقد الزلزولي يبلغ 60 مليون يورو، وهو مبلغ لا يُعتبر عائقاً كبيراً أمام بعض الأندية المهتمة بخدماته، لا سيما تلك الناشطة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يسود تفاؤل كبير في محيط اللاعب حول جاهزيته الكاملة، مع توقعات بأن يكون قادراً على المشاركة في المباراة الافتتاحية لليغا ضد ريال سوسيداد، حيث يعمل الزلزولي على استعادة كامل لياقته البدنية تدريجياً.
اهتمام متزايد من أندية أوروبية
يرتبط اسم الزلزولي بعدة أندية بارزة، يأتي في مقدمتها نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الذي أفادت أنباء بمراقبته كخيار لتعزيز صفوفه، بينما في تركيا، يبرز اسم غلطة سراي كأحد المهتمين الرئيسيين بخدمات الجناح المغربي، وفقاً لما ذكرته صحيفة “فاناتيك” التركية، التي أشارت إلى إمكانية تحرك النادي التركي بقوة نحو اللاعب في حال عدم نجاحه في التعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي.
الزلزولي يركز على بيتيس.. وتجديد العقد الطويل الأمد
رغم هذا الاهتمام المتزايد، تشير المعلومات إلى أن الزلزولي لا يضع مغادرة ريال بيتيس كأولوية حالية، خاصة بعد أن أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق الأندلسي، متجاوزاً مرحلة الاعتماد على التبديلات ليحجز مكانه بين أبرز نجوم الفريق. يذكر أن عقد اللاعب مع ريال بيتيس يمتد حتى يونيو 2029، ويبدو أن تركيزه الحالي منصب على استعادة كامل جاهزيته البدنية والنفسية، استعداداً لموسم جديد وسط ترقب كبير لمستقبله.









