حقق فريق نهضة بركان فوزًا ثمينًا خارج قواعده على حساب المغرب الفاسي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في قمة الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية، التي احتضنها ملعب فاس الكبير. عزز هذا الانتصار موقع بركان في المنافسة على اللقب، وأسهم في إشعال الصراع على الصدارة.
بدأت المباراة بقوة من جانب نهضة بركان، حيث تمكن الفريق من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الأولى عن طريق اللاعب باسيني، مما شكل صدمة لأصحاب الأرض وأربك حساباتهم. لم يدم التفوق البركاني طويلاً، إذ نجح المغرب الفاسي في العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء عبر هدف التعادل الذي أحرزه اللاعب بنجديدة، معيدًا التوازن إلى المواجهة.
استمر الشوط الأول سجالاً، لكن نهضة بركان تمكن من استعادة الأفضلية قبل نهاية الشوط عن طريق هدف ثانٍ وقعه اللاعب ميهري، ليُنهي الفريق البركاني الشوط متقدمًا بنتيجة 2-1.
مع انطلاق الشوط الثاني، كثف المغرب الفاسي ضغطه بحثًا عن تعديل النتيجة وإدراك التعادل، إلا أن الدفاع المنظم لنهضة بركان أثبت صلابته. بفضل الانضباط التكتيكي العالي، تمكن الفريق الزائر من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط غالية.
بركان يرتقي للمركز الثاني ويقترب من المتصدر
بهذا الفوز، رفع نهضة بركان رصيده إلى 50 نقطة، ليحتل المركز الثاني في سلم الترتيب. بات الفريق البركاني يواصل مطاردة المتصدر، الجيش الملكي، بفارق نقطتين فقط، مما يزيد من حدة المنافسة على لقب البطولة في الجولات المتبقية.
المغرب الفاسي يترنح في المركز الثالث
على الجانب الآخر، تجمد رصيد المغرب الفاسي عند 49 نقطة، ليحتل المركز الثالث. يضع هذا الخسارة الفريق تحت ضغط متزايد في الجولات المقبلة، مع احتدام المنافسة الشرسة في المنطقة الدافئة من سلم الترتيب.
أهمية المباراة في مسار البطولة
شكلت هذه المواجهة بين نهضة بركان والمغرب الفاسي، وهما من أبرز المتنافسين على اللقب، نقطة تحول محتملة في مسار البطولة. إن الفوز الذي حققه بركان خارج دياره أكسبه دفعة معنوية قوية، بينما وضعت الخسارة المغرب الفاسي في موقف يتطلب منه استعادة توازنه سريعًا لتجنب الابتعاد عن دائرة المنافسة.










