نفى النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش إمكانية وصف أداء المنتخب المغربي الأخير بـ”المفاجأة”، مؤكدًا أن ما يقدمه “أسود الأطلس” على الساحة الدولية هو نتاج مشروع كروي متكامل بُني على العمل الدؤوب وعقلية تنافسية راسخة.
تطور مستمر يتجاوز وصف المفاجأة
وفي تصريحات أدلى بها لقناة “فوكس سبورتس”، أوضح إبراهيموفيتش أن استخدام مصطلح “المفاجأة” لم يعد يعكس الواقع الذي يقدمه المنتخب المغربي. وأشار إلى أن المفاجأة قد تكون حدثًا عابرًا لمرة واحدة، بينما ما يشاهده العالم من “أسود الأطلس” هو ثمرة سنوات من الإعداد والتخطيط والانضباط، بالإضافة إلى الروح القتالية العالية التي يظهرها اللاعبون في الملعب.
شخصية المنتخبات الكبرى في أداء “أسود الأطلس”
وقد أثنى نجم الكرة العالمية على الشخصية التي يتمتع بها المنتخب المغربي، مشيدًا بما يضمه من لاعبين من الطراز العالمي إلى جانب لاعبين يتمتعون بروح لا تعرف الاستسلام. وأضاف إبراهيموفيتش أن المنتخب المغربي بات يلعب بعقلية المنتخبات الكبرى، ويقاتل دائمًا بروح البطل بغض النظر عن قوة المنافس.
ثقة وشجاعة في مواجهة التحديات
وأشار إبراهيموفيتش إلى أن بعض المنتخبات الكبرى قد تدخل المباريات وهي تخشى الفوز، على النقيض تمامًا من المنتخب المغربي الذي يلعب – حسب تعبيره – بثقة وشجاعة، ولا يتراجع عن أسلوبه أو طموحاته، مما يجعله خصمًا صعبًا في كافة المنافسات التي يشارك فيها.
المغرب قادر على الذهاب بعيدًا والتتويج بكأس العالم
ويرى إبراهيموفيتش أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد طرف مرشح للمنافسة، بل يمتلك كافة المقومات اللازمة لتحقيق إنجازات تاريخية، بما في ذلك التتويج بكأس العالم، شريطة الحفاظ على نفس الذهنية والانضباط في الأداء. وتأتي هذه الإشادة من أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية لتعكس المكانة المرموقة التي وصل إليها المنتخب المغربي، والذي أثبت أنه قوة كروية حقيقية قائمة على التخطيط والعمل طويل المدى، وليس على الصدفة أو الحظ.










