أثارت المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينيا موجة جديدة من الجدل، بعدما خرجت في مقابلة تلفزيونية مؤثرة، ظهرت خلالها باكية وهي تعتذر مجددًا عن الخطأ المهني الذي ارتكبته عقب إعلانها خبرًا غير صحيح يتعلق بوفاة خورخي ميسي، والد نجم كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي.
واعترفت بينيا بأن تسرّعها في نشر الخبر دون التحقق الكامل من صحته كان خطأً جسيمًا، مؤكدة أن ما حدث يُعد من أصعب اللحظات في مسيرتها الإعلامية. وأوضحت أنها تتحمل كامل المسؤولية عمّا تسببت فيه من صدمة وجدال واسع داخل الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن الخبر مسّ عائلة أحد أشهر نجوم الرياضة في العالم.
وتحوّل الخبر المزعوم إلى أزمة حقيقية بعدما انتشر بسرعة كبيرة، قبل أن يتم نفيه بشكل قاطع والتأكيد على أن خورخي ميسي يتمتع بصحة جيدة، وهو ما فجّر موجة انتقادات حادة ضد القناة التي تعمل بها بينيا، بسبب غياب التدقيق المهني في خبر بالغ الحساسية.
وتفاقمت تداعيات الواقعة بعدما كشفت تقارير صحفية عن خسائر مادية كبيرة لحقت بالقناة، إثر انسحاب عدد من الرعاة الإعلانيين، فيما أعلنت الإدارة فتح تحقيق داخلي لمراجعة آليات التحقق من الأخبار، مع اتخاذ إجراءات إدارية بحق المسؤولين عن الخطأ.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه ليونيل ميسي مشاركته في كأس العالم 2026، حيث قاد منتخب الأرجنتين لتحقيق فوز كبير على الجزائر بثلاثية نظيفة في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات.










