بعث نجم منتخب فرنسا، عثمان ديمبيلي، برسالة تطمئن جماهير “الديوك” بشأن حالته البدنية، نافياً وجود أي مخاوف جدية قد تعيق مشاركته في الاستحقاقات القادمة، لا سيما كأس العالم 2026. جاءت هذه التصريحات في أعقاب الجدل الذي أثير حول تعرضه لإصابة أثناء مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا.
أوضح ديمبيلي أن خروجه من أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لم يكن بسبب إصابة خطيرة، بل كان نتيجة لتقلصات عضلية طبيعية نجمت عن الإجهاد البدني الشديد الذي تعرض له خلال اللقاء. وأكد اللاعب أن هذه التقلصات عارضة وتزول مع الراحة.
وأشار مهاجم “البلوز” إلى أن الوتيرة السريعة للمباراة والضغط البدني المرتفع كانا عاملين طبيعيين وراء شعوره بالإرهاق، لافتاً إلى أن العديد من زملائه في الفريق عانوا من نفس الوضع في نهاية المواجهة الماراثونية.
وشدد ديمبيلي، الذي كان له دور فعال في فوز فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا، على أن وضعه الصحي مستقر ولا يدعو للقلق. كما عبر عن سعادته الغامرة بالفوز باللقب القاري بعد موسم كروي شاق ومليء بالتحديات.
تأثير تصريحات ديمبيلي على استعدادات “الديوك”
تأتي تصريحات اللاعب في توقيت حاسم بالنسبة للمنتخب الفرنسي، بقيادة المدرب ديدييه ديشان، الذي يضع اللمسات الأخيرة على خطط الاستعداد لكأس العالم 2026. يتطلع الجهاز الفني للاعتماد على جميع نجوم الفريق في أفضل جاهزية بدنية ممكنة، وتجنب أي غيابات مؤثرة بسبب الإصابات.
ثقة في جاهزية نجوم فرنسا
يترقب الطاقم الفني لمنتخب “الديوك” انطلاق المونديال القادم بثقة عالية في قدرة أبرز لاعبيه على تقديم الأداء المنتظر. ويأتي ديمبيلي في مقدمة هؤلاء النجوم، حيث أكد اللاعب أن ما حدث في نهائي دوري الأبطال لا يتعدى كونه إرهاقاً بدنياً عادياً بعد مواجهة قوية على أعلى المستويات.
