أعلن الحكم الإنجليزي الدولي أنتوني تايلور اعتزاله التحكيم رسميًا، بعد إسدال الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، منهياً بذلك مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عشرين عامًا، شهدت حضوره في أبرز البطولات المحلية والقارية والدولية.
وأنهى تايلور، البالغ من العمر 47 عامًا، مشواره بعدما أدار 831 مباراة في مختلف المسابقات، ليُعد أحد أكثر الحكام الإنجليز حضورًا وتأثيرًا على الساحة الكروية خلال العقدين الماضيين.
وكانت آخر مباراة قادها الحكم الإنجليزي مواجهة إسبانيا والبرتغال في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد سجله ميكيل ميرينو في الوقت بدل الضائع، قبل أن يواصل “لاروخا” مشواره نحو التتويج باللقب العالمي.
وبات تايلور أول حكم يعلن اعتزاله عقب نهاية مشاركته في مونديال 2026، بعد مسيرة شهدت إدارة 432 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار 16 موسمًا، إلى جانب إدارته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند بتكليف من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وفي رسالة الوداع، أكد تايلور أن التحكيم في أعلى المستويات كان شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن الضغوط المستمرة دفعته لاتخاذ قرار إنهاء مسيرته، معربًا عن امتنانه لمساعديه وزملائه وكل من سانده طوال سنوات عمله، وموجهًا شكرًا خاصًا لعائلته وأصدقائه على دعمهم الدائم.
وشارك الحكم الإنجليزي في نسختي كأس العالم 2022 و2026، كما أدار مباريات في بطولتي كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 ويورو 2024، إضافة إلى قيادته عددًا من أهم النهائيات في إنجلترا، من بينها نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عامي 2017 و2020، ونهائي كأس الرابطة الإنجليزية 2015، ونهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2018.
من جهته، أشاد هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام في هيئة الحكام المحترفين الإنجليزية، بمسيرة تايلور، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للاحترافية وأحد أبرز الحكام الذين أنجبتهم الكرة الإنجليزية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في دعمه للأجيال الجديدة من الحكام.







