أكد حارس مرمى اتحاد العاصمة، أسامة بن بوط، أن عودته إلى صفوف المنتخب الجزائري لكرة القدم تمثل محطة مفصلية في مسيرته، بعد أن كان قد أعلن اعتزاله دوليًا قبل أن يتراجع عن قراره وينضم مجددًا إلى المعسكر التحضيري استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2026.
العودة للمنتخب.. طموح كبير وتحديات قادمة
عاد الحارس المخضرم إلى أجواء “الخضر” خلال المعسكر الإعدادي الجاري، الذي يسعى خلاله الجهاز الفني بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى تقييم شامل لمستوى جاهزية اللاعبين المحليين والمحترفين، وذلك استعدادًا للاستحقاق العالمي المرتقب. يأتي هذا الانضمام في سياق مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني.
إنجازات محلية وقارية تبرز اسم بن بوط
يُشار إلى أن بن بوط قد ساهم بشكل فاعل في تتويج فريقه اتحاد العاصمة بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم الماضي، بعد التفوق على الزمالك المصري في المباراة النهائية. هذا الإنجاز القاري عزز من مكانة الحارس على الساحة الكروية، وربما كان له دور في استدعائه مجددًا لتمثيل المنتخب.
جلسات حاسمة وراء قرار العودة
في تصريحات بثها الحساب الرسمي للمنتخب الجزائري على منصة X، أوضح بن بوط أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالجدية والتركيز العالي، مع وجود روح إيجابية تجمع بين اللاعبين. وكشف أن قراره بالعدول عن الاعتزال جاء بعد لقاء جمعه برئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي استعرض معه أهمية دوره المستقبلي في صفوف المنتخب. كما أجرى محادثة مع المدرب بيتكوفيتش قبل بدء التدريبات.
التدريبات الحالية تهدف لرفع مستوى الجاهزية
شدد بن بوط على أن المنتخب الجزائري يدخل مرحلة تحضيرية تحمل طموحات كبيرة، مؤكدًا على الدور الحيوي الذي تلعبه المباريات الودية في رفع مستوى جاهزية اللاعبين الفردية والجماعية، تمهيدًا لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026.
