شكل قرار حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، باستبعاد المهاجم مصطفى محمد، لاعب نانت، من القائمة المبدئية للمنتخب المستدعاة لخوض غمار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، نقطة خلاف واسعة بين المتابعين والمحللين الرياضيين. ويستعد “الفراعنة” لبدء مشوارهم في المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات قوية كبلجيكا وإيران ونيوزيلندا، مما يفرض على الجهاز الفني بقيادة حسن، ضرورة الاعتماد على عناصر في قمة الجاهزية والفعالية الهجومية.
وفي تصريحات أدلى بها عقب الفوز الودي الأخير على منتخب روسيا بهدف نظيف، حاول حسام حسن تهدئة الأجواء المتأججة، مؤكداً أن القرار جاء لأسباب فنية بحتة، ولا علاقة له بأي اعتبارات شخصية أو أخرى، وذلك في محاولة لاحتواء موجة الانتقادات التي صاحبت الإعلان عن القائمة.
حصيلة تهديفية متواضعة لم تُقنع الجهاز الفني
لم يقدم مصطفى محمد المستوى المأمول خلال الموسم المنقضي مع فريقه نانت الفرنسي، الذي شهد هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية. واكتفى اللاعب بتسجيل 4 أهداف فقط في 24 مباراة شارك فيها، وهي حصيلة اعتبرها كثيرون دون المستوى المتوقع من مهاجم أساسي. هذه الأرقام التهديفية المتواضعة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على مركز رأس الحربة، جعلت قرار استبعاد اللاعب يبدو منطقياً بالنسبة لشريحة واسعة من الجماهير والمتابعين.
ميدو يؤكد ضعف مستوى اللاعب
من جانبه، أكد نجم منتخب مصر السابق، أحمد حسام ميدو، عبر حسابه على منصة “إنستغرام” أن مصطفى محمد لم يقدم الأداء المنتظر هذا الموسم، مشيراً إلى أن اللاعب كان يقدم مستويات أفضل في مواسم سابقة. وأضاف ميدو أن هذا التراجع في المستوى هو ما جعل قرار استبعاد زميله السابق في المنتخب مبرراً.
عمر مرموش يخطف الأنظار ويعتمد عليه حسام حسن
يظهر الاعتماد الواضح من قبل حسام حسن على اللاعب عمر مرموش، نجم مانشستر سيتي، في مركز رأس الحربة، كأحد الأسباب التي قلصت فرص مصطفى محمد في المشاركة أساسياً. ويُعتقد أن قرار الاستبعاد المبكر يهدف إلى تفادي أي جدل محتمل حول الاعتماد على اللاعب أو جلوسه على دكة البدلاء خلال المباريات الرسمية.
فتح الباب أمام المواهب الشابة
أشار الجهاز الفني للمنتخب إلى اتجاه نحو منح الفرصة لأسماء جديدة، حيث تم ضم المهاجم الصاعد حمزة عبد الكريم، لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة. هذه الخطوة تعكس رؤية المدرب حسام حسن للاستثمار في المواهب الشابة الواعدة، مما يعزز القناعة بأن استبعاد مصطفى محمد لم يكن قراراً تعسفياً، بل هو خيار فني يتماشى مع خطة بناء منتخب مستقبلي.
أسباب منطقية لاستبعاد مهاجم نانت
بات واضحاً أن الأرقام التي قدمها مصطفى محمد مع فريقه نانت هذا الموسم، والتي اتسمت بالتواضع، هي المحرك الرئيسي وراء قرار حسام حسن باستبعاده من القائمة الأولية. هذا التقييم الفني، الذي يضع الأداء الفعلي على رأس الأولويات، يتوافق مع متطلبات المنافسات الرسمية الشاقة.
[جدول HTML إذا وُجد]
