يجترّ نادي أولمبيك آسفي حسرات التعادل في الجولة الحادية والعشرين من دوري المحترفين، حيث جدد مدربه شكري الخطوي التأكيد على تشبث الفريق بأمل تفادي شبح الهبوط، رغم النقاط التي ضاعت في مواجهة الدفاع الحسني الجديدي.
وقال الخطوي في أعقاب اللقاء إن كل مباراة باتت بمثابة “موقعة حاسمة” تتطلب تركيزاً عالياً وجهداً استثنائياً لجمع أكبر قدر ممكن من النقاط. وعبر عن ثقته في قدرة لاعبيه على تجاوز الظروف الصعبة التي وصفها بـ”الشاقة” والتي طبعت الموسم الحالي.
ولم يخفِ المدرب التونسي امتعاضه من بعض القرارات التحكيمية التي طالت المواجهة، مشيراً إلى أن فريقه لم يحصل على الإنصاف في لحظات مفصلية، خاصة تلك التي لم تخضع لمراجعة تقنية الفيديو، ومن أبرزها احتساب ركلة جزاء اعتبرها مستحقة.
ويواصل الخطوي دعمه المطلق للاعبيه، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية، مستشهداً بطبيعة لعبة كرة القدم المتقلبة، ومشيداً في ذات الوقت بالإمكانيات والروح التي يظهرها اللاعبون فوق المستطيل الأخضر.
الخطوي: كل مباراة نهائية
يُدرك مدرب أولمبيك آسفي خطورة الوضع، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب عقلية مختلفة، حيث أصبحت كل مباراة كأنها نهائي مصغر، يتطلب بذل قصارى الجهد لتحقيق الانتصار المنشود.
شكاوى تحكيمية في لقاء آسفي
عبر شكري الخطوي، المدير الفني للفريق المسفيوي، عن استيائه من بعض الأخطاء التحكيمية التي وصفها بالمؤثرة، والتي حرمت فريقه من فرصة تحقيق نتيجة أفضل.
جدل حول ركلة جزاء لم تُحتسب
أشار الخطوي إلى أن اللقطة الأكثر إثارة للجدل خلال اللقاء تمثلت في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه، والتي يرى أنها كانت واضحة ومشروعة، وكان من المفترض أن تخضع لمراجعة عبر تقنية الفيديو.










