لقاء مثير للتأويلات في باريس بين الركراكي وحكيمي قبل كأس العالم(صورة)

حجم الخط:

جدّد وليد الركراكي وأشرف حكيمي صور الوفاء الإنساني، رغم انتهاء العلاقة المهنية التي جمعتهما كمدرب للمنتخب المغربي وقائده، لتبقى الصداقة أقوى من تبدّل المناصب والمسارات.

وغادر الركراكي قيادة المنتخب المغربي عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، ليتولى المهمة بعده محمد وهبي استعدادًا لاستحقاقات كأس العالم 2026، فاتحًا بذلك صفحة جديدة في مسار “أسود الأطلس”.

وبينما يدرس الركراكي خياراته المقبلة على مستوى التدريب، استغل وجوده في باريس لزيارة حكيمي، الذي يعاني من إصابة في هذه المرحلة، في خطوة إنسانية هدفت إلى رفع معنويات نجم باريس سان جيرمان قبل خوض نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليًا.

وأعاد مطعم “فكيك” للمأكولات المغربية في باريس تسليط الضوء على هذه العلاقة، بعدما نشر صورة جمعت الركراكي وحكيمي رفقة مُلّاك المطعم، في أجواء عائلية عكست عمق الروابط خارج الملاعب. ويُعد المطعم وجهة مفضلة لنجوم كرة القدم، من بينهم حكيمي، كما سبق أن زاره عثمان ديمبيلي، زميله في باريس سان جيرمان.

وكان حكيمي قد وجّه رسالة وداع مؤثرة للركراكي عقب رحيله عن تدريب المنتخب، عبّر فيها عن امتنانه لقيادته وشغفه ورؤيته التي ألهمت اللاعبين وجماهير المغرب، مؤكدًا أن بصمته ستظل خالدة في تاريخ الكرة المغربية.

ويبقى الركراكي صاحب أكبر إنجاز عربي وإفريقي في كأس العالم، بعدما قاد المغرب لاحتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022، إنجاز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير ويؤكد أن العلاقات الإنسانية قد تتجاوز حدود الوظيفة والنتائج.

عن الكاتب: غيث إسلام