يبدأ المنتخب التونسي لكرة القدم تحضيراته المكثفة لخوض نهائيات كأس العالم 2026، مستهدفًا رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات العالمية. في هذا الإطار، برمج الجهاز الفني مباراتين وديتين في شهر مارس المقبل، حيث يلتقي “نسور قرطاج” مع منتخبي هايتي وكندا.
مواجهات ودية استعدادًا للمونديال
أوقعت قرعة المونديال المنتخب التونسي في المجموعة السادسة، إلى جانب منتخبات هولندا واليابان، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي الذي يضم أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا. يأمل المنتخب في استعادة بريقه بعد خروجه من دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وتصحيح المسار قبل المشاركة في كأس العالم.
بحث عن مواهب جديدة في فرنسا
تأتي المباراتان الوديتان ضمن برنامج إعداد متكامل يهدف إلى اختبار جاهزية العناصر الحالية، ومنح الفرصة لوجوه جديدة لإثبات وجودها على الساحة الدولية. في سياق متصل، يتواجد المدرب الجديد للمنتخب، صبري لموشي، في فرنسا لمتابعة عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، بهدف توسيع قاعدة اختياراته وتدعيم صفوف الفريق.
عيون لموشي على العياري وشطي تيلاميو
كشفت تقارير إعلامية أن لموشي سافر إلى موناكو لحضور مواجهة بين رديف باريس سان جيرمان وموناكو، للوقوف على مستوى بعض الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخب. يبرز اسما الجناحين خليل العياري وزيون شطي تيلاميو ضمن قائمة اللاعبين الذين يتابعهم الجهاز الفني عن كثب. العياري، البالغ من العمر 21 عامًا، انتقل إلى باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة من الملعب التونسي، وقدم أداءً مميزًا مع الفريق الرديف. أما شطي تيلاميو، فقد تدرج في مختلف الفئات السنية لباريس سان جيرمان، وشارك في دوري أبطال أوروبا للشباب.
أهمية استقطاب المواهب الشابة
يهدف المنتخب التونسي من خلال استقطاب هذه المواهب الشابة إلى إضافة حلول هجومية جديدة، وتعزيز طموحاته في تقديم أداء قوي خلال كأس العالم 2026، والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة.










