أدلى المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بتصريحات مثيرة بشأن “فوطة نهائي كأس الأمم الأفريقية” الشهيرة، والتي تسببت في إيقاف لاعب المنتخب المغربي إسماعيل صيباري. رونار، المدرب الحالي للمنتخب السنغالي والمدير الفني السابق لـ”أسود الأطلس”، كشف عن جوانب غير معلنة تتعلق بالواقع الأفريقي لكرة القدم.
رونار: “الفوطة” ليست بريئة في الملاعب الأفريقية
أوضح رونار أن “فوطة النهائي” ليست مجرد قطعة قماش، مشيرًا إلى أنها غالبًا ما تحمل معتقدات وتقاليد خاصة في القارة السمراء. وقال: “هناك عادات تجعل هذه الفوطة لا تؤدي وظيفتها الطبيعية. أعرف من خلال خبرتي الطويلة في أفريقيا أن هناك معتقدات تُستغل لإثارة المنافسين”. وأضاف المدرب الفرنسي: “لا تزال هناك معتقدات خاطئة تتعلق بجلب البركة، وهو ما يجب على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن يكون صارمًا في التعامل معه”.
رونار يدعو “الكاف” للتحرك بحزم
أكد رونار على أهمية أن تكون العقوبات التأديبية واضحة وحاسمة، لضمان عدم استغلال أي لاعب للمعتقدات أو الطقوس التي قد تؤثر على سير المباريات بطريقة غير مشروعة. وجاءت تصريحات المدرب الفرنسي في سياق التزامه بالروح الرياضية ونزاهة المنافسة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على اللعب النظيف في كرة القدم الأفريقية.
تفسير: جذور الأزمة بحسب رونار
يرى رونار أن القضية تتجاوز مجرد “فوطة”، موضحًا أن الأمر يتعلق بمعتقدات راسخة في الثقافة الأفريقية. هذه المعتقدات، وفقًا لرونار، قد تستغل من قبل البعض لتحقيق ميزة غير عادلة في الملعب، مما يستدعي تدخلًا حازمًا من الاتحاد الأفريقي.










