يشهد نادي الدحيل القطري موسمًا هو الأسوأ في تاريخه، مع سلسلة من النتائج السلبية وتراجع الأداء الفني، ما وضع المدرب الجزائري جمال بلماضي في موقف حرج. الفريق الذي اعتاد على المنافسة على الألقاب، يواجه صعوبات كبيرة في دوري نجوم قطر، مما يثير تساؤلات حول قدرته على البقاء ضمن المراكز المؤهلة للمسابقات القارية.
تراجع حاد في المستوى الفني
يعاني الدحيل من تراجع ملحوظ في المستوى الفني، حيث فقد الفريق الكثير من بريقه المعتاد. الإصابات المتكررة والغيابات المؤثرة للاعبين الأساسيين، أثرت سلبًا على أداء الفريق، وجعلته يظهر بصورة مغايرة تمامًا عما عود جماهيره عليه في المواسم السابقة.
طردان وانهيار في مباراة أم صلال
في مباراة الدحيل وأم صلال، تجسدت معاناة الفريق بأقصى صورها، حيث شهدت المباراة طردين للاعبين في الشوط الأول، مما اضطر الفريق للعب بتسعة لاعبين. هذا السيناريو الصادم، الذي انتهى بهزيمة الدحيل، يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق، ويضع علامات استفهام حول قدرته على العودة إلى المنافسة.
أسباب تراجع أداء الدحيل
تضافرت عدة عوامل لتدهور أداء الدحيل هذا الموسم. أبرزها الإصابات التي ضربت الفريق بقوة، وغياب عدد من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة. إضافة إلى ذلك، لم ينجح المدرب جمال بلماضي في إيجاد حلول سريعة لهذه المشاكل، مما أثر سلبًا على أداء الفريق ككل.
غيابات مؤثرة في صفوف الفريق
يعاني الدحيل من غياب عدد من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابات، مثل ماركو فيراتي الذي أنهى موسمه مبكرًا، والمعز علي الذي يغيب منذ فترة طويلة. كما يغيب بعض اللاعبين الدوليين بسبب المشاركة مع منتخباتهم، مما يزيد من صعوبة مهمة المدرب في إيجاد التشكيلة المثالية.
بلماضي تحت ضغط الانتقادات
نتيجة لتوالي النتائج السلبية، تعرض المدرب جمال بلماضي لانتقادات واسعة. على الرغم من الإشادة به في السابق، وتاريخه الحافل بالإنجازات مع الدحيل، إلا أن البعض يرى أن أسلوبه التدريبي لم يعد فعالًا، وأن الفريق بحاجة إلى تغيير جذري لإنقاذه من هذا الوضع الصعب.










