أعلنت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (الكاف) عن عقوبة بحق مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو، بسبب سلوكه خلال نهائي كأس أمم إفريقيا. تم إيقاف المدرب لمدة خمس مباريات مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.
عقوبة على خلفية أحداث الشغب
جاء القرار على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي البطولة بين السنغال والمغرب، حيث تسبب ثياو في حالة من الفوضى عندما طلب من لاعبيه مغادرة الملعب. كان ذلك احتجاجًا على قرار الحكم بمنح المغرب ركلة جزاء.
تجاهل عقوبة ميندي
الجدل الأكبر يكمن في تجاهل الكاف لمعاقبة حارس مرمى السنغال، إدوارد ميندي، الذي يُتهم بالمشاركة في التحريض على الانسحاب. وعلى الرغم من أن ميندي كان من بين اللاعبين الذين شاركوا في هذه الأحداث، إلا أن الكاف لم تتخذ أي إجراءات ضده.
تداعيات قرار الكاف
يثير قرار الكاف بشأن العقوبات تساؤلات حول مدى عدالة الإجراءات المتخذة. بينما عوقب المدرب بعقوبة اعتبرها البعض مخففة، لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد اللاعبين المتورطين بشكل مباشر في الأحداث، مما يفتح الباب أمام جدل أوسع حول معايير الانضباط في كرة القدم الأفريقية.









