أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، الأحد، أن زهرة غنبري، قائدة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، تراجعت عن طلب اللجوء في أستراليا، عائدةً إلى إيران. وكانت غنبري قد شاركت مؤخرًا في كأس آسيا بأستراليا.
عودة غنبري إلى إيران
وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن وكالة “إرنا” الإيرانية، ستسافر غنبري خلال الساعات القادمة جوًا من ماليزيا إلى إيران. وبذلك، تنضم غنبري إلى أربع لاعبات أخريات وعضوة في الجهاز الفني، اللاتي سحبن طلبات اللجوء في الأيام القليلة الماضية، وعدن بالفعل إلى إيران عبر ماليزيا.
اتهامات بضغوط على اللاعبات
في سياق متصل، اتهمت منظمات حقوقية السلطات الإيرانية بممارسة ضغوط متكررة على الرياضيين الإيرانيين المتواجدين في الخارج. وتشمل هذه الضغوط تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم في حال انشقاقهم أو الإدلاء بتصريحات تعتبر معادية للبلاد. الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن حرية الرياضيين الإيرانيين في الخارج.
تداعيات القرار على مستقبل اللاعبات
مع عودة خمسة أفراد من المنتخب، تثار تساؤلات حول طبيعة الضغوط التي مورست على اللاعبات. هل كانت هناك تهديدات مباشرة؟ أم مجرد وعود وتطمينات؟ الإجابات على هذه الأسئلة قد تحدد مسار اللاعبات الأخريات اللاتي ما زلن في الخارج، وتأثير القرار على مستقبل المنتخب نفسه.










