التعادل السلبي يحسم قمة اليونايتد وتشيلسي

فرض التعادل السلبي نفسه على مباراة قمة الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي التي جمعت مانشستر يونايتد بضيفه تشيلسي وأقيمت على ملعب “أولدترافورد”. وكرر يونايتد رقماً سلبيا لم يحققه منذ موسم 1972/73 عندما فشل في تحقيق الفوز في أول ثلاث مباريات تقام على ملعبه.

وكان يونايتد قد خسر اللقاء الافتتاحي أمام كريستال بالاس 1-3 ضمن الجولة الثانية، ثم تعرّض لهزيمة كبيرة 1-6 أمام توتنهام في الجولة الرابعة. وهذا هو التعادل الأول “للشياطين الحُمر” بعد فوزين وهزيمتين، فرفع رصيده إلى 7 نقاط مع احتفاظه بمباراة مؤجلة بسبب مشاركته المتأخرة في الدوري الأوروبي، التي استكملت بعد جائحة كورونا.

وشهدت المباراة تدشين النجم الأوروغواياني إدينسون كافاني لمشاركته مع يونايتد بعد أن وصل إليه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، وخضع مع وصوله إلى المدينة للعزل المنزلي الإجباري، ما منعه من اللعب في المباريات الماضية وخصوصا أمام باريس سان جيرمان فريقه السابق في منافسات دوري أبطال أوروبا.

وبات كافاني ثاني أكبر لاعب في تاريخ مانشستر يخوض مباراته الأولى في عمر 33 عاما و253 يوماً بعد أن سبقه النجم السويدي زلاتان إبراهيموفتيش الذي خاض مباراته الأولى بالقميص الأحمر في عمر 34 عاما و316 يوما في آب/أغسطس من العام 2016. وعلى الرغم من أن كافاني لم يشارك في مواجهة دوري الأبطال الأسبوع الماضي أمام سان جيرمان، إلا أنه واجه زميله السابق في الفريق، تياغو سيلفا الذي غادر بدوره النادي الفرنسي بعد نهاية الموسم الماضي وخوض نهائي دوري الأبطال، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي.

بدوره فشل تشيلسي في تحقيق أول انتصار له في آخر 7 زيارات إلى ملعب “أولدترافورد”، حيث تعادل 4 مرات وتعرض لثلاث هزائم. ورغم هذا الرقم السلبي، إلا أنه ما زال بعيداً عن السلسلة السيئة التي عرفها خلال الفترة من 1920 حتى 1957، حين فشل في تحقيق الفوز على أرض يونايتد في 16 مباراة متتالية. وبهذا التعادل رفع “البلوز” رصيده إلى 9 نقاط من انتصارين و3 تعادلات وهزيمة.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى