اتُهم جزء من الإعلام العربي بتجاهل الأحداث في المكسيك وإسبانيا، والتركيز على قصة “الكلاب الضالة” في المغرب، وذلك في سياق الجدل الدائر حول استضافة المغرب لنهائيات كأس العالم 2030.
تجاهل أحداث المكسيك وإسبانيا
اتهم مصدر مطلع بعض وسائل الإعلام العربية بالتغاضي عن الأحداث الجارية في المكسيك، الدولة المرشحة لاستضافة كأس العالم 2026، وكذلك تجاهل أحداث العنف التي شهدتها مباراة ريال مدريد وأوساسونا في إسبانيا، في الوقت الذي تتنافس فيه إسبانيا مع المغرب على استضافة نهائيات كأس العالم 2030.
التركيز على قصة “الكلاب الضالة” في المغرب
في المقابل، برز اهتمام ملحوظ من ذات الوسائل بقصة “الكلاب الضالة” في المغرب، مع التركيز على تأثيرها المحتمل على استضافة المغرب لكأس العالم. ويعتبر هذا التوجه بمثابة انتقاد ضمني للطريقة التي يتعامل بها بعض الإعلاميين مع القضايا المتعلقة بالمغرب.
خلفية الجدل الدائر
يدور هذا الجدل في سياق التنافس المحتدم بين الدول على استضافة البطولات الرياضية الكبرى، حيث تتنافس المغرب وإسبانيا على استضافة نهائيات كأس العالم 2030. وقد أثار هذا التنافس اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، مع تركيز على الجوانب المختلفة المتعلقة بملفات الترشيح للدول المتنافسة.










