تعرف على الأسباب التي أدت إلى التحول الكبير في أداء ريال مدريد

تعرض فريق ريال مدريدالإسباني لهزيمة فادحة في مستهل دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0 ثم تعادل 2-2 أمام كلوب بروج في الجولة الثانية للبطولة نفسها، ومنذ تلك الفترة تمكن المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان من تتغيير مستوى وأداء الفريق واكتشف الثغرات وعالج الأخطاء وطور من أداء بعض اللاعبين واستفاد من فترة التوقف لاستعادة مجهودات بعض اللاعبين المتعافين من الإصابة بالإضافة إلى عودة اللاعبين المشاركين مع منتخبات بلادهم.

ونستعرض سويا الأسباب التي أدت إلى التحول الكبير في أداء المرينجي خلال 67 يومًا، وبالتحديد منذ موقعة باريس:

استعادة إيدن هازارد
بعد الضجة المدوية التي أعقبت انتقال اللاعب البلجيكي إيدن هازارد إلى الملكي في الصيف الماضي وكانت الأنظار تتجه إليه بشكل كبير وتوقع الكثير من مشجعي ومحبي المرينجي أن يقدم البلجيكي مستوى متألقا كما كان عليه في تشيلسي الإنجليزي، ولكن هازارد لم يقدم أوراق اعتماده في البداية مع ريال مدريد سواء في الدوري الإسباني أو في دوري أبطال أوروبا، ولكن زيزو نجح في استعادة مستوى هازارد تدريجيًا ومنحه الثقة في المباريات والاعتماد عليه وإضافة مهام له داخل المستطيل الأخضر مما انعكس بالإيجاب على النجم البلجيكي وأصبح الآن من القوة الضاربة للفريق الأبيض، وظهر هذا جليًا في الفترة الأخيرة.

وبمساعدة زيدان استطاع هازارد استعادة مستوا، وتصدر الترتيب بين زملائه في قائمة أكثر مرواغي الفريق، ولم يكتفي بهذا إذ بلغ إجمالي مراوغاته في الليجا 34 بفارق اثنتين فقط عن قائد برشلونة ليونبل ميسي.

رقم كورتوا القياسي
وننتقل من هازارد إلى البلجيكي الآخر تيبو كورتوا، حيث سجل حارس ريال مدريد رقمًا قياسيًا جديدًا هذا الموسم، إذ حافظ على نظافة شباكه لـ6 مباريات متتالية ما يعادل 535 دقيقة، محليًا وأوروبيًا، فمنذ مباراة ريال مدريد أمام غرناطة في الدوري والتي انتهت بفوز الأبيض 4-2، نجح كورتوا في الحفاظ على نظافة شباكه حتى أولى دقائق مباراة ريال سوسيداد التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-1.

كان تحول أداء كورتوا بعد بدايته الباهتة هذا الموسم والذي تسبب في عدة اهداف ضد المرينجي، بمثابة نقطة قوة في الفريق واستطاع بالحفاظ على نظافة شباكه أن يساهم بدور كبير في تحول أداء الملكي هذا الموسم.

تألق كروس ومودريتش من جديد
بعد إصابة كروس في بداية الموسم، وإصابة مودريتش خلال مشاركته مع منتخب بلاده، افتقد المرينجي خدمات الثنائي بشكلٍ ملحوظ، ولكن بعد تعافيهما من الإصابة وعودتهما للمشاركة مع الفريق والتألق الواضح لكروس مؤخرًا ومساهمته بشكل كبير في فوز الفريق، أصبح لدى زيزو 4 مقاتلين في وسط الميدان، وهم: كروس ومودريتش وكاسيميرووفالفيردي، مما سينعكس بشكل إيجابي على الفريق.

وابتعد مودريتش في الفترة الأخيرة عن تشكيلة الفريق الأساسية، ولكن زيدان سُرعان مع استعاده مرة أخرى ودفع به أساسيًا في لقاء ريال سوسيداد، وأكد الكرواتي بدوره أنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه، وكان هو النجم الأبرز في اللقاء الأخير، إذ تُعد تلك المرة الأولى التي يُسجل فيها لوكا ويمرر كرتين حاسمتين في لقاءٍ واحد خلال الـ 312 مباراة التي شارك فيها منذ انضمامه إلى ريال مدريد.

تطور أداء فالفيردي ورودريجو
أجبرت الغيابات الكثيرة التي ضربت صفوف المرينجي استعانة زيزو بفالفيردي صاحب الـ 21 عامًا ورودريجيو صاحب الـ18 عامًا وألقيت على عاتقهم مسؤولية الفريق، فالأول نجح في حجز مكانه الأساسي ضمن تشكيلة الفريق وشكل ثنائيا خطيرا بجوار كاسيميرو، والثاني نجح في إحراز هاتريك أمام جالطة سراي ومن قبله سجل أيضًا أمام ليجانيس ليصبح رودريجو أيقونة جديدة داخل الفريق.

ميندي في مباراة ريال سوسيداد
لقد كان أحد أفضل لاعبي ريال مدريد أمام ريال سوسيداد وأكد بلا شك أنه بديل موثوق به، فقد نجح في التألق والظهور بشكلٍ متميز بمركز الظهير الأيسر، حيث نجح في تطوير أداء ريال مدريد الدفاعي والهجومي وكون ثنائي جيد مع هازارد.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى