تفاصيل جديدة حول اقالة بوكتينيو من توتنهام

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي منذ أيام قليلة عن إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو من تدريب الفريق وتعيين البرتغالي جوزيه مورينيو بدلًا منه.

ولعدة سنوات جمعت بوكيتينيو ودانييل ليفي، رئيس توتنهام، علاقة جيدة للغاية، ولكن تلك العلاقة لم تشفع للمدرب الأرجنتيني وتخلت عنه الإدارة بعد سلسلة من الأداء السيئ منذ انطلاقة الموسم الجاري.

وعاش توتنهام بقيادة ماوريسيو سنوات ذهبية شهدت عودة الفريق إلى قمة الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي النسخة الماضية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وبعد انتهاء الموسم الماضي بدأت العلاقة بين المدرب ورئيس النادي تسوء بسبب مخالفة بوكيتينيو لسياسة الإدارة في التعاقدات؛ فلم يحصل المدرب على الصفقات والدعم الذي كان ينتظره.

والآن خرجت للنور تفاصيل جديدة أسهمت في تدهور تلك العلاقة، وحسبما نشرت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية في تقرير لها فإن بوكيتينيو طلب من إدارة النادي قبل انطلاق الفترة التحضيرية تركيب نظام كاميرات بملعب التدريبات لتسجيل الحصص التدريبية، ولكن رفض الإدارة كان سريعًا للغاية وعللت هذا بتكلفته المرتفعة التي تصل إلى 90 ألف يورو.

وأمام رفض الإدارة اقترح بوكيتينيو تمويل نظام الكاميرات هذا من أمواله الخاصة، ولكن رفض الإدارة لهذه المسألة كان حاسمًا.

وبعد أيام قليلة اكتشف ماوريسيو أن الإدارة اتفقت مع شركة «أمازون» العالمية تسجيل فيلم وثائقي تكلفته 11 مليون يورو وتم تركيب الأجهزة والكاميرات بشكلٍ ثابت بكل أنحاء «إينفيلد ترينينج سنتر»: من عشب الملعب وحتى مكتب المدير الفني.
بوكيتينيو غضب من الإدارة
وفي الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي عبر بوكيتينيو عن غضبه الشديد تجاه هذا الفيلم الوثائقي وانتشار الكاميرات بكل أنحاء منشآت النادي.

وفي هذا السياق أدلى بالعديد من التصريحات: «عندما اتفق النادي مع أمازون بالتأكيد أثار هذا الأمر قلقنا، الأمر ليس سهلًا، من الصعب وجود كاميرات بمكتبي».

وتابع: «التخطيط كل يوم ليس عملًا سهلًا، هذا لا يجعل مني مدرب، ولكني الآن أصبحت مُنتج، أصبحت مدرب ومُنتج ومدير، الأكثر أهمية هو أن نعيش الحقيقة ولا نخلق شيئُا كاذبًا أو غير حقيقي، آمل أن تكون هناك نهاية سعيدة، وإذا لم تكن كذلك ستكون هناك وجهة نظر أخرى مختلفة».

ويبدو أن المدرب الأرجنتيني استشعر دخول النادي في حالة فشل بعد غزو الكاميرات لمنشآت النادي ومن ثم لم يعمل بأريحية وانتهى الأمر برحيله.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى