معجزة ميلانو وعزيمة أبناء تورينو تحفزان بايرن ميونخ قبل موقعة “البيرنابيو”

رغم صعوبة المهمة، لا يزال بايرن ميونخ الألماني، متمسكا بأمل قلب الموازين أمام ريال مدريد الإسباني، وانتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال، المقررة في العاصمة الأوكرانية كييف.

وخسر بايرن ميونخ على ملعبه، الأربعاء الماضي، أمام ريال مدريد، بنتيجة 1-2، في ذهاب نصف النهائي، ويتأهب الآن لمهمة صعبة في مباراة الإياب بالعاصمة الإسبانية، غدا الثلاثاء.

وأبدى بايرن ميونخ، إصرارا شديدا على قلب الموازين لصالحه، وإنهاء سلسلة من 6 هزائم متتالية في مبارياته أمام الملكي، وربما يستلهم الحماس من العودة التاريخية التي حققها قبل 30 عاما، والمعروفة باسم “معجزة ميلانو”.

وفي مناسبتين سابقتين، كان بايرن قد نجح في تحويل هزيمته في مباراة الذهاب إلى الفوز بالنتيجة الإجمالية والتأهل في المنافسات الأوروبية، لكن العودة الأفضل في تاريخه هي “معجزة ميلانو” التي حققها في كأس الاتحاد الأوروبي قبل 30 عاما.

فقد خسر بايرن حينذاك على ملعبه أمام إنتر ميلان الإيطالي، بنتيجة 0-2، ثم قلب الموازين عبر مباراة الإياب في ميلانو، عندما تغلب على منافسه الإيطالي 3-1، ليتعادل الفريقان 3-3، ويتأهل بايرن بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

الجدير بالذكر أن بايرن ميونخ، كان قد حقق تلك العودة، تحت قيادة المخضرم يوب هاينكس، المدير الفني الحالي للفريق، والذي قاده لثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال في عام 2013.

ويستمد بايرن ميونخ، الحماس والأمل أيضا، مما قدمه نادي مدينة تورينو، يوفنتوس الإيطالي في مواجهة ريال مدريد بدور الثمانية من البطولة الحالية.

فقد حقق الريال، الفوز على يوفنتوس في عقر داره، 3-0 ذهابا، ثم تقدم أبناء تورينو في مباراة الإياب بمدريد بـ 3 أهداف، وكاد يقلب الموازين لصالحه، لكن الملكي حصل على ضربة جزاء، سجل منها كريستيانو رونالدو الهدف الذي حسم تأهل الريال للدور قبل النهائي.

وقال كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ، قبل إقلاع طائرة الفريق إلى مدريد “يوفنتوس يشكل مثالا جيدا لما يمكننا أن نقدمه أمام ريال مدريد، وسط هذه الضغوط. نحتاج إلى ذهن صافي وحماس مشتعل”.

وقال رومينيجه “بواتينج وروبن لن يسافرا، وإنما سيبقيان هنا. ليس بأيدينا ما يمكن فعله بهذا الشأن”.

وفي المواجهة التي جمعت الفريقين بدور الثمانية في الموسم الماضي، كان الريال قد تغلب على ميونخ في عقر داره 2-1، ثم فاز عليه مجددا 4-2، في مباراة الإياب بمدريد، والتي امتدت لوقت إضافي.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى