اقترح ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، إدخال تعديلات جديدة على نظام المسابقات الخاصة بالفئات الصغرى، من خلال اعتماد نظام الصعود والهبوط، للرفع من إيقاع المباريات، وبالتالي توسيع هامش الاختيار بالنسبة لمدربي المنتخبات الوطنية الصغرى.
وأشار لارغيت إلى أنه لا يمانع في خلق مسابقات جديدة خاصة بالفئات الصغرى، وعلى سبيل المثال كأس البطولة، أو كأس العصب، لتمكين لاعبي الفئات العمرية من لعب مباريات أكثر على مدار الموسم الرياضي.
واعترف المدير التقني الوطني بضعف مستوى البطولة الوطنية، الخاصة بالفئات الصغرى، في شكلها الحالي، مشيرا إلى أنه بات ضروريا خلق بطولة قوية، من خلال إعادة هيكلة المسابقات الخاصة بالفئات العمرية.
ودافع لارغيت عن منهجية عمل الادارة التقنية الوطنية، في ما يخص طريقة العمل الخاصة باختيار اللاعبين، خلال حديثه لـ “الصحراء المغربية”، وقال “ليس هناك إقصاء للاعبي أي فريق، وهذا كلام عار عن الصحة”، نافيا تفضيله للاعبي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ولاعبي اتحاد الفتح الرياضي، وقال “المعيار الوحيد المعتمد في اختيار لاعبي الفئات الصغرى هو الجاهزية، ومن يقول إن هناك تفضيل للاعبي فرق معينة فهو واهم. صلتي بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم انتهت منذ مغادرتي لأسوارها، وانتقالي للعمل بالإدارة التقنية الوطنية”.
وأشار لارغيت إلى أن كرة القدم المغربية تملك خزانا كبيرا من المواهب، وأن جميع الأندية ممثلة في الفئات العمرية، وقال “أعتقد أننا نجحنا في هيكلة المنتخبات الصغرى، والتنسيق بينها وتنزيل خطة عمل مؤسساتية. للأسف أن النتائج لم تحالفنا في بعض المحطات، لكن المهم مواصلة العمل، وتصحيح الأخطاء من أجل بلوغ الأهداف المرجوة”.











افعل ما يحلو لك وقل ما تشاء ،اما امثالك فيجب ان يقدموا استقالتهم مع محاسبتهم على الاموال المهدرة،ولكن مادامت الامور تسير بالمحسوببة والزبونية فلا شيء يذكر …..