فضيحة مدوية تهز كرة القدم الفرنسية بطلها رئيس أولمبيك مارسيليا السابق

بعد مرور أكثر من 25 عاما، تحوم مجددا تهم الفساد حول بيرنارد تابي، الرئيس السابق لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي حيث فاز الفريق في عهده ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي تقرير نُشر في صحيفة لوموند الفرنسية وجه مارك فراتاني، المعاون السابق لتابي خلال ثلاثين عاما، اتهامات لرئيس مارسيليا السابق بشراء الحكام ورشوتهم ووضع مواد مخدرة للاعبي الفرق المنافسة، وذلك خلال عشرة أعوام من توليه رئاسة النادي الأكثر تتويجا في فرنسا.

وأكد فراتاني أنه في إحدى مباريات الكلاسيكو الفرنسي، في مواجهة ضد النادي الشهير باريس سان جيرمان، تم رشوة حكم اللقاء في اجتماع خاص، بل وشرح كيف تم وضع المخدر للاعبين عبر حقن مادة منومة في الزجاجات البلاستيكية، حيث قال: «كانت مباراتنا وقتها ضد فريق باريس سان جيرمان في باريس، بمجرد أن قمت برشوة الحكم، قمنا بوضع مادة مخدرة اسمها «هالدول» للاعبي الفريق المنافس عبر استخدام حقن ذات إبر رفيعة للغاية، وحقنا زجاجتهم البلاستيكية بهذه المادة، فنحن لم نكن نجد وسيلة إلا واتبعناها».

وعلى ضوء هذه الاتهامات، ظهرت تلك المواجهة التي كانت بين فريق ستاد رين الفرنسي وأولمبيك مارسيليا، حيث فاز لاعبو فريق مارسيليا بنتيجة 5-1 وسط اتهامات بوضع مواد مخدرة في عصير البرتقال، فقد أكد القائمون على فريق ستاد رين أن اثنين من لاعبي الفريق وهما المهاجم البرازيلي ماريو بالتازار، وحارس المرمى الفرنسي باسكال روسو، قد شربا بالفعل وهما في الفندق عصير برتقال مشكوك فيه، لدرجة أنهما ظلا نائمين في طريقهما من مدينة ماريينان إلى مارسيليا، ولم يكتف الأمر عند هذا الحد، بل إن بالتازار تعرض لحادث سيارة مقصود.

وفي تصريحات لصحيفة لوباريزيان الفرنسية، نفى الرئيس السابق لنادي مارسيليا كل هذه الاتهامات نفيا قاطعا وأعرب عن استيائه الشديد لما أسماه هو «البحث عن دفاتر قديمة مغلقة منذ ثلاثين عاما»، وقال: «هؤلاء الذين يريدون التشهير بي ما هم إلا أشخاص كاذبين، وثمة من يدرك تماما أن كل هذا هراء وكذب ومجرد فرقعة مقصودة، وإذا كان فراتاني هذا قام فعلا برشوة حكم المباراة نيابة عني، ليخبرنا إذن ما اسم هذا الحكم؟ ومن هو؟ وأين ومتى قام برشوته؟ وما أعرفه فعلا أنه يشعر بإحباط كون صحيفة مثل لا بروافنس لم تصر تحت إمرته هو وأصدقائه، وبهذا ليس عندي كلام آخر أقوله، فالأمر بسيط ولا يستحق كل هذه الفرقعة الإعلامية».

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى