عملاقة أفريقيا في خطر.. دوري الأبطال يهدد بإقصاء مبكر لأندية عريقة

حجم الخط:

تضع نتائج مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، عدداً من الأندية المتوجة سابقاً باللقب القاري أمام اختبارات حاسمة، مع استئناف منافسات الإياب اليوم الجمعة، والتي تستمر حتى الأحد 25 أكتوبر الجاري، في سباق محموم نحو انتزاع بطاقات التأهل لدور المجموعات لموسم 2026-2027.

وكان يانغ أفريكانز التنزاني قد ضمن مقعده في دور المجموعات مبكراً، بعد فوزه الكبير على سي إف إف أي من مدغشقر بنتيجة ثمانية أهداف مقابل هدف واحد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

خمسة أبطال سابقين على حافة الإقصاء

تتركز الأنظار هذا الدور على خمسة أندية سبق لها أن توجت بلقب دوري أبطال إفريقيا، باتت مهددة بالخروج من المنافسة في مرحلة مبكرة. وعلى رأس هذه الأندية، يبرز الترجي التونسي ومازيمبي الكونغولي، اللذان يمتلكان معاً تسعة ألقاب في تاريخ المسابقة.

مولودية الجزائر أمام مهمة مستحيلة أمام رينجرز

يواجه مولودية الجزائر اختباراً صعباً للغاية عندما يستقبل فريق رينجرز إنترناشيونال النيجيري اليوم الجمعة. فقد خسر النادي الجزائري مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل، مما يفرض عليه ضرورة تحقيق فوز كبير لتعويض هذا الفارق ومواصلة مشواره القاري.

ويطمح الفريق الجزائري إلى الوصول إلى دور المجموعات للمرة الثالثة على التوالي، معتمداً على خبرته في المنافسات القارية. يذكر أن مولودية الجزائر فاز بلقبه الإفريقي الوحيد في عام 1976، بعد تغلبه على حافيا كوناكري الغيني بركلات الترجيح.

أسيك ميموزا في مواجهة المغرب الفاسي

على الجانب الآخر، يسعى نادي أسيك ميموزا الإيفواري، الذي توج باللقب عام 1998، إلى حسم بطاقة التأهل أمام نادي المغرب الفاسي، بعد انتهاء مباراة الذهاب في المغرب بالتعادل بهدف لكل منهما.

يحتاج الفريق الإيفواري إلى اللعب بحذر في مباراة الإياب، حيث أن أي خسارة ستنهي مشواره في البطولة. في المقابل، تمنح نتيجة الذهاب نادي المغرب الفاسي فرصة المنافسة بقوة على بطاقة العبور أمام أحد الأندية ذات التاريخ القاري.

الإفريقي ومازيمبي.. لقاء يضمن خروج بطل سابق

تعد المواجهة المرتقبة بين النادي الإفريقي التونسي ومازيمبي الكونغولي، يوم الأحد 25 أكتوبر، من أبرز مباريات هذا الدور، نظراً للتاريخ القاري الكبير للفريقين. فقد فاز النادي الإفريقي باللقب عام 1991، بينما اعتلى مازيمبي منصة التتويج خمس مرات.

عاد النادي الإفريقي بتعادل ثمين بهدف لمثله من عقر دار مازيمبي في مباراة الذهاب، مما يمنحه فرصة حسم التأهل على أرضه وبين جماهيره بملعب رادس الأولمبي.

من ناحية أخرى، يتطلع مازيمبي إلى تجاوز عقبة منافسه التونسي والاستمرار في المنافسة على اللقب. لكن هذه المباراة ستشهد حتماً خروج أحد الفريقين، مما يجعلها واحدة من أكثر المباريات ترقباً في هذا الدور.

الترجي التونسي مطالب بتخطي حاجز السويحلي

يدخل الترجي التونسي، الذي توج بدوري أبطال إفريقيا أربع مرات، مواجهة الإياب أمام السويحلي الليبي، المقررة السبت 24 أكتوبر بملعب رادس، تحت ضغط الحاجة لتعويض خسارته في مباراة الذهاب بهدف دون رد في مدينة مصراتة.

يحتاج الفريق التونسي إلى تحقيق فوز بفارق مريح لضمان التأهل، وتجنب مفاجأة قد تطيح به من المنافسة القارية قبل بلوغ دور المجموعات. في المقابل، يطمح السويحلي إلى الحفاظ على أفضلية ذهاب وتحقيق إنجاز بالوصول إلى المرحلة المقبلة.

تكشف هذه المواجهات عن صعوبة الدور التمهيدي الثاني، الذي يضع عدداً من الأندية صاحبة الألقاب والخبرة القارية أمام امتحان حقيقي. وستكون نتائج مباريات الإياب حاسمة في تحديد المتأهلين، وقد تشهد خروج أسماء لامعة من سباق المنافسة على اللقب الإفريقي الأغلى.

الدور التمهيدي الثاني.. اختبار قاسٍ لعمالقة أفريقيا

يُعد الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا بمثابة “دور الموت” لبعض الأندية التي تمتلك تاريخاً حافلاً بالبطولات. حيث تضع نتائجه الأولى فرقاً عملاقة أمام حتمية التألق في لقاءات الإياب لتجنب الخروج المبكر من المنافسة، وهي ظاهرة تتكرر بشكل لافت في السنوات الأخيرة.