حسم المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي، نافياً دخوله في أي مفاوضات متقدمة مع أندية مختلفة، رغم تداول اسمه بكثافة وارتباطه المحتمل بمانشستر يونايتد الإنجليزي. وأكد كونتي في تصريحات رسمية أنه لم يصل إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات مع أي نادٍ في الوقت الحالي.
جاء موقف المدرب الإيطالي ليضع حداً للتكهنات التي ربطته بقيادة الفريق الإنجليزي، لا سيما في ظل الأنباء التي أشارت إلى مستقبل غامض للمدرب الحالي مايكل كاريك، وتزامنت مع تراجع نتائج الفريق.
وأوضح كونتي في بيانه أن اسمه ارتبط بعدة أندية، لكنه شدد على أن هذه الاتصالات لم تتجاوز كونها مجرد محادثات أولية. وأشار إلى نيته التريث ودراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى عالم التدريب، مؤكداً أن هذه الخطوة لن تتم إلا عند توفر الظروف المناسبة.
كونتي يوضح شروطه وتعاملاته المستقبلية
وشدد كونتي، الذي سبق له تدريب نابولي، على رغبته في تقييم جميع الفرص المتاحة أمامه بدقة، مؤكداً أن عودته إلى الساحة التدريبية ستكون مدروسة وتتماشى مع تطلعاته المهنية، ولن تتم إلا عندما تكون الظروف ملائمة.
كما تطرق المدرب الإيطالي إلى التقارير التي تحدثت عن مطالبه المالية وشروطه المتعلقة بمنحه صلاحيات واسعة داخل الأندية. واعتبر أن هذه الأنباء تفتقر إلى الدقة لعدم وجود مفاوضات فعلية. ونفى ما يُثار حول تحفظ بعض الأندية على شخصيته القوية أو الشروط التي يُزعم أنه يفرضها، مؤكداً أن ذلك يبقى في إطار التكهنات طالما لم تبدأ مناقشات رسمية.
وأشار كونتي إلى أن أي عرض جدي سيفتح الباب لبحث كافة التفاصيل والشروط مع النادي المعني، لضمان تحقيق التوافق بين الطرفين، مع مراعاة طبيعة المشروع الرياضي وأسلوبه التدريبي.
وبذلك، ترك كونتي الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات بشأن وجهته القادمة، مفضلاً انتظار الفرصة المثالية قبل حسم مستقبله، في ظل استمرار التكهنات حول الأندية التي قد تسعى للاستفادة من خبرته.









