بات أيوب بوعدي، النجم المغربي الشاب، قريباً من الحصول على ثقة أكبر وفرص مشاركة أوسع في صفوف مانشستر سيتي. يأتي هذا التحول في ظل الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب بديلاً في مواجهة باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، حيث ساهم في عودة الفريق الإنجليزي القوية رغم تأخره بثلاثة أهداف. وقد أعادت بصمة بوعدي إلى الواجهة التساؤلات حول مكانته ضمن خطط المدرب إنزو ماريسكا للمرحلة القادمة.
بوعدي يغير المعادلات الفنية لمانشستر سيتي
على الرغم من أن بوعدي لم يشارك كأساسي سوى في مباراتين منذ انضمامه إلى “السيتيزنز” قادماً من ليل مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، إلا أن مشاركته أمام بطل فرنسا حملت مؤشرات إيجابية واعدة. يستهدف مانشستر سيتي، بصفقته التي بلغت قيمتها 85 مليون جنيه إسترليني، الاستثمار في المواهب الشابة مثل بوعدي، البالغ من العمر 19 عاماً، لضمان مستقبل الفريق، خصوصاً بعد رحيل رودري.
إشادة قوية بقدرات نجم “أسود الأطلس”
كان الجهاز الفني يعتمد في أغلب فترات الموسم على إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز في منطقة خط الوسط. لكن ماريسكا قرر منح بوعدي فرصة الظهور أمام باريس سان جيرمان، حيث أشركه بين الشوطين بديلاً لريان شرقي، وهو تغيير فتح المجال لتقدم فرنانديز نحو المناطق الهجومية.
وقد أثنى ماريسكا في مؤتمر صحفي على إمكانات اللاعب المغربي، مؤكداً قدرته المميزة على رفع مستوى أداء زملائه في الملعب. وأشار المدرب إلى أن بوعدي لا يكتفي بتقديم أداء فردي جيد، بل يمكّن اللاعبين المحيطين به من الظهور بشكل أفضل، وهي صفة وصفها بأنها من سمات اللاعبين الكبار.
هل يفرض بوعدي نفسه لاعباً أساسياً؟
أعادت العودة المذهلة لمانشستر سيتي في مباراته ضد باريس سان جيرمان النقاش حول أهمية بوعدي في خط الوسط. كما أثارت مدى إمكانية الاعتماد عليه بشكل أكبر في اللقاءات التي تتطلب استعادة التوازن والتحكم في إيقاع اللعب. وبينما اعترف ماريسكا بأن عوامل أخرى أسهمت في تحسن أداء الفريق خلال اللقاء، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن اللاعب المغربي أصبح خياراً أكثر أهمية في حساباته الفنية.
ومن المتوقع أن يعزز المستوى الذي قدمه بوعدي، بالإضافة إلى إشادة مدربه بقدراته، من حظوظه في الحصول على دقائق لعب إضافية في المباريات القادمة. ويسعى اللاعب الشاب جاهداً لتأكيد أحقيته في المنافسة على مكان أساسي ضمن صفوف أحد أبرز الأندية الأوروبية.






